قال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة: إن 300 إصابة، من مجمل إصابات اليوم الأول من المواجهات مع قوات الاحتلال، لا تزال تتلقى العلاج الطبي في مستشفيات قطاع غزة، بينها 35 إصابة بحالة خطرة وحرجة.
ووصف القدرة خلال حديث لصحيفة "الأيام" المحلية باقي الإصابات بالمتوسطة وتعاني من جروح صعبة، من بينها حالات بتر.
وأضاف القدرة: إن أكثر من ألف مصاب تلقوا العلاج الطبي اللازم وغادروا المستشفيات في اليوم الأول من فعالية "مسيرة العودة"؛ بسبب عدم خطورة وضعهم الصحي ولإفساح المجال والأسرة للإصابات الصعبة، سيما مع توقع زيادة أعداد المصابين.
واتهم القدرة قوات الاحتلال باستهداف المناطق العلوية في الجسم من أجل القتل أو التشويه وإحداث إعاقة.
وأكد القدرة أن الكم الهائل من الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات في اليوم الأول تسبب في نفاد العديد من المهام والمستلزمات الطبية.
من جانب آخر، تفقد أعضاء وفود فصائلية وشخصيات اعتبارية وممثلون عن المؤسسات الأهلية العشرات من الجرحى الذين يرقدون في المستشفيات، أمس.
وقدّموا الورود والهدايا الرمزية لجموع المصابين الذين تعرضوا لأعيرة الاحتلال خلال مسيرة العودة.
وقالت مصادر طبية بالمستشفى الإندونيسي للصحيفة": إن أكثر من 50 جريحاً لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفى وغالبيتهم أصيبوا بأعيرة نارية في الأطراف.
ووصفت جروح المصابين الذين يتلقون العلاج بأنها تتراوح ما بين بالغة ومتوسطة، باستثناء الجريح محمد الكفارنة الذين أصيب بشظايا قذيفة مدفعية ولا يزال بحال الخطر.
بدورها، أطلقت حركة "فتح" في محافظة شمال غزة حملة وطنية للتبرع بالدم لصالح مئات الجرحى الذين أصيبوا خلال مسيرة العودة، أمس.
وتوجه العشرات من كوادر الحركة ومواطنون إلى المستشفى الإندونيسي استجابة للحملة التي جاءت بعنوان "قطرة من دمك تنقذ حياة جريح".
ووصل مواطنون من مختلف الأعمار إلى مقر المستشفى في جباليا التي خصصت قسماً خاصاً لكافة المتبرعين.
