اللجنة الدولية لمسيرة العودة: المسيرة ستستمر حتى نعود

قال عضو اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة الكبرى أحمد النجار: "إن المسيرة جاءت في ظل انسداد الأفق خاصة فيما يتعلق بالحلول، المتمثلة في خياريْ المفاوضات والمقاومة، واللذان أثبتا عدم جدواهما، بسبب الظروف التي تحيط بنا سواء المحلية والإقليمية أو العربية."

وتابع النجار في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "المسيرة سلمية وتنادي بتطبيق القانون الدولي، وهي محاولة من المنظمين لطرح حل بديل يتلخص في المقاومة السلمية واللاعنيفة".

وأضاف "تواصلنا مع العديد من الجهات، وتحديدًا الأمم المتحدة والعديد من المنظمان ذات الصلة، من أجل توفير الحماية للمشاركين في المسيرة والتي تنادي بتطبيق القرار الأممي 194 والقاضي بالعودة"، مشددًا على أن ما قام به الاحتلال شكل صدمة كبيرة، خاصة في ظل سلمية المسيرة.

وأوضح أن "المسيرة بدأت في مرحلة التحشيد وانتقلت إلى مرحلة الاعتصام يوم الجمعة، والتي من المقرر لها أن تستمر حتى بداية مايو، حيث ستبدأ المرحلة الثالثة وهي مرحلة التقدم البطيء".

وأضاف قائلًا "ملتزمون بسلميتنا وستستمر المسيرة حتى تحقيق العودة"، لافتًا إلى أن  "تاريخ  15مايو/ أيار القادم، ذكرى النكبة، تم وضعه يومًا للعبور بإزالة السلك الفاصل والدخول إلى أراضينا المحتلة"، مؤكدًا في ذات السياق على ان كل هذه التفاصيل تعتمد على الميدان وعلى حجم الحشود التي ستشارك.

يشار إلى ان مبادرات شبابية ومجتمعية، أكدت نيتها في الاستمرار في هذه المسيرة التي بدأت  من يوم الأرض المصادف 30 آذار/ مارس الجاري، وستستمر حتى ذكرى النكبة في 15 أيار/ مايو المقبل، للمطالبة بحق العودة إلى بلداتهم التي هجروا منها عام 1948.

ويذكر أن هذه المسيرات، تهدف إلى ربط الأجيال الجديدة بماضيهم وتراثهم وأرضهم، وتذكير العالم بمعاناة أجيال من الفلسطينيين المهجرين من أرضهم رغم القوانين الدولية الصادرة من الأمم المتحدة ، ومن بينها قانون رقم 194 الذي يدعو صراحة إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -