جدد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، اليوم الجمعة، تأكيده على أن لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة، داعيا حركة "حماس" إلى تسليم قطاع غزة وتمكين الحكومة بشكل كامل، ليتسنى لها العمل كما في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن هناك مجموعات من "حماس" تقود قطاع غزة إلى التهلكة. كما قال
جاء ذلك خلال زيارة الحمد الله للأسير المحرر صهيب جبعيتي، في بلدة كفر اللبد بمحافظة طولكرم شمال الضفة الغربية، بعد قضائه 16 عاما في سجون الاحتلال الاسرائيلي وهنأه وذويه بالإفراج عنه.
وقال الحمدالله: "إن قضية الأسرى ستبقى القضية الثابتة لدى القيادة والحكومة، ولن نكل أو نمل حتى الإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال، ولن يتم اتفاق سلام مع إسرائيل دون تبييض السجون من كافة الأسرى، وسنفي بكل التزاماتنا تجاه الأسرى وأهاليهم".
وطالب رئيس الوزراء المجتمع الدولي بممارسة دوره وتحمل مسؤولياته لحماية الأسرى لإنقاذ حياتهم وتلبية مطالبهم، ووقف إجراءات القمع التي تمارس بحقهم من قبل سلطات الاحتلال، وإلزام إسرائيل باحترام قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني في التعامل معهم.
