خلاف علني بلا قطيعة: ترامب يتمسك بعلاقته مع نتنياهو رغم رفض الأخير خطة غزة

ركز لقاء ترامب ونتنياهو على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي.jpg

قلّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من شأن الخلاف العلني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الخطة الأميركية لقطاع غزة، مؤكدًا أن العلاقة بينهما لا تزال «جيدة جدًا»، رغم رفض نتنياهو الصيغة الحالية للخطة المدعومة من واشنطن.

ويأتي تصريح ترامب بعدما أعلن نتنياهو رفضه تنفيذ أي انسحاب إضافي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بصورة كاملة، في موقف يتعارض مع آلية الخطة الأميركية التي تربط نزع السلاح بانسحاب إسرائيلي تدريجي ومراحل تنفيذ متزامنة.

لكن واشنطن لم تتعامل مع موقف نتنياهو باعتباره نهاية للخطة؛ إذ أكد مسؤول في «مجلس السلام»، مساء الإثنين 10 أغسطس/آب 2026، أن المقترح لا يزال نافذًا وأن المحادثات مع الجانب الإسرائيلي مستمرة، مشددًا على أن التنفيذ يفترض أن يتم على مراحل مرتبطة بالتزامات يجري التحقق منها.

ويواجه نتنياهو في الوقت نفسه ضغوطًا من شركائه في اليمين الإسرائيلي الرافضين لبنود الخطة، قبيل الانتخابات العامة المقررة في إسرائيل في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ما يضعه بين مطالب حلفائه بالحفاظ على السيطرة العسكرية في غزة وضغوط إدارة ترامب للمضي في الترتيبات الجديدة للقطاع.

وبذلك، يكشف التباين بين الخطاب الأميركي والإسرائيلي عن خلاف فعلي حول توقيت الانسحاب وآلية نزع سلاح حماس، من دون أن يتحول حتى الآن إلى أزمة معلنة في العلاقة بين ترامب ونتنياهو.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - واشنطن