قال المُحلل السياسي والكاتبُ الصحافي، حماده فراعنة، إنَّهُ يَجب أنْ نُؤكد على أنَّ استمرارية مَسيرة العودة للأسبوع الرابع على التوالي، يُؤكد في ضُوء المعطيات المتوفرة على ثلاثة عوامل الأول، أنَّ القوى السياسية والمجتمع المدني التي تقف خلف هذه المسيرة لا زالت مُتماسكة ومُوحدة، ولا زالت تَعتمد على الخيار السياسي المدني لهذه المسيرة.
وأضاف فراعنة، خلال لقائه على شاشة "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي مهند العراوي، أنه: "لولا هذا التفاهم وهذا التناغم بين القوى الفاعلة بين صفوف الفلسطينيين لما نَجحت ولما تَواصلت هذه المسيرات".
وأشار فراعنة، إلى أنَّ "وجود هذا الزخم الشعبي من عشرات الآلاف المشاركين في هذه المسيرات يُؤكد على صواب الخيار الذي اتجهته القوى السياسية، وأن هذا الخيار يُعبر عن مصالح الوطنية للشعب الفلسطيني.. وهذه المصالح هي التي تدفع جموع الشعب الفلسطيني لأنْ تُشارك في هذه المسيرة".
