ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن وزير التعليم نفتالي بينت، هاجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا إن "أبو مازن غارق في معاداة السامية والعنصرية من الرأس وحتى أخمص القدمين. إنه يواصل تقليد أسلافه، المفتي الذي كان صديقاً لهتلر، وعرفات، قاتل اليهود، وهو يصب سم العداء للسامية في عقول الجيل القادم. السلام سنحققه مع الميدان وليس عبر سلطة فاسدة ومعادية للسامية".
وفي مؤتمر صحفي عقده خلال زيارته لأثيوبيا، هاجم الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال: "أنا مضطر للحديث عن تصريحات عباس الصادمة في الأيام الأخيرة، كيف يمكن لزعيم يعبر عن هذه الأفكار المعادية للسامية أن يقدم نفسه على أنه شريك للسلام؟ لم نقل نحن هذا، بل هو اختار قوله بصوته، وحان الوقت لكي تصغي جميع دول العالم. مع معاداة السامية، لا يوجد حوار، ولا يوجد تفاوض مع معاداة السامية، وستسعى دولة إسرائيل دائمًا إلى السلام مع جيرانها، لكن لا تقبل أبدًا أولئك الذين لا يعترفون بحقها في الوجود".
وتوجه سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي ودعاهم إلى إدانة التصريحات الأخيرة المعادية للسامية التي أدلى بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقال: "لا بد من التوضيح بأن هذا الهجوم البغيض ضد شعب عانى من الاضطهاد طوال آلاف السنوات غير مقبول. أنا أدعو إلى شجب تصريحاته المعادية للسامية والمتكررة لديه ومطالبته بالاعتذار". وأضاف: "من أجل تحقيق السلام في منطقتنا، سيحتاج الفلسطينيون إلى زعيم يعزز الأمل ومستقبل أفضل بدلاً من نشر الكراهية والتحريض على التطرف. ونحن نتطلع إلى هذا اليوم".
وأضاف دانون أن "محاولات أبو مازن لإعادة كتابة التاريخ والادعاء بأن الصهيونية هي نتيجة لمؤامرة أوروبية وليست نتيجة لرغبة اليهود في العودة إلى وطنهم التاريخي، خطيرة". وقال: "يبدو أنه لم يتغير الكثير منذ أن كتب أبو مازن شهادة الدكتوراه في إنكار الكارثة".
