ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية اليوم الخميس بأنه "في الآونة الأخيرة، الكثير من الدول عملت على طرد الدبلوماسيين الروس، لكن إسرائيل لم تشارك بذلك. لدينا علاقات طبيعية مع روسيا، ونأخذ مصالحها بعين الاعتبار، ونأمل منها أيضًا أن تأخذ مصالحنا بالحسبان" هذا ما قاله وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، في مقابلة للصحيفة الروسية "كوميرسانت".
وأضاف ليبرمان "أنشأنا في العقود الأخيرة علاقات خاصة مع روسيا، فعّالة للغاية وشفافة. نتوقع تفهم روسيا ودعمها لمصالحنا الحيوية في الشرق الأوسط".
وأشار إلى أن إسرائيل سترد في حال تم توجيه منظومة الدفاع الروسية "اس 300" تجاهها في سوريا، كما ذكر في مقابلة مع "واي نت"، قائلًا "إن لم تُوجه المنظومة ضدنا فهذا شيء آخر، ولكن في حال فُتحت النيران نحو طائراتنا فسوف نرد بكل تأكيد".
وأكد ليبرمان "نحن لا نبحث عن مواجهات مع روسيا، ولا نعتزم التدخل بالشؤون الداخلية لسوريا"، لافتًا إلى أنه "في السنوات الأخيرة، تم إنشاء حوار مفتوح وشفاف وواضح مع روسيا، سواء كانت آراؤنا متوافقة أو غير متوافقة، نحن نقوم بحوارات شفافة في كل وقت، دون إخفاء أي شيء".
وسُئل ليبرمان عن كشف الأرشيف السري لإيران، فأجاب بأنه يقدم دليلًا قاطعًا وواضحًا على أن إيران لم توقف طموحها للحصول على أسلحة نووية. وتابع وزير الأمن "لقد عملت إيران بشكل فعّال، ليس في تخصيب اليورانيوم وحسب؛ بل في صنع أسلحة نووية أيضًا. هم ببساطة جمّدوا بشكل مؤقت البرنامج من أجل الحصول على أقصى فائدة من الاتفاق".
وأردف متسائلًا "لماذا تحتاج إيران عمومًا إلى اليورانيوم المخصب عندما يكون لديها احتياطيات ضخمة من النفط والغاز؟ لقد تحدثت إيران دومًا عن تطوير برنامج نووي مدني، ولكن منذ البداية لم يكن ذلك هدفها. البرنامج النووي الإيراني لم ينتهِ، إنما تم تجميده فقط من أجل الحصول على أقصى فائدة منه، ثم العودة إليه".
من ناحية أخرى، هاجم ليبرمان بالقول "يصرّح قادة إيرانيون كل أسبوع بأنهم سيدمرون الكيان الصهيوني. للأسف، نحن لا نرى ردًا قاطعًا لأوروبا الغربية وحتى روسيا، التي تصر دائمًا على تذكر ما حدث في الحرب العالمية الثانية. نحن نتوقع ردًا واضحًا وقاطعًا لروسيا بشأن تصريحاتها وخطواتها فيما يتعلق بإيران".
