افادت تقارير عبريةة عديدة مساء الاحد، بان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد للرد على اعمال انتقامية إيرانية خلال الفترة القريبة، عن طريق إطلاق صواريخ وقذائف من سوريا الى شمال إسرائيل.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية انه في الفترة الأخيرة تم تمييز استعدادات لاطلاق صواريخ إيرانية نحو إسرائيل. وبحسب التقديرات، فإن طهران مصممة بالعمل على الرد على ضربات جوية نسبت لسلاح الجو الإسرائيلي استهدفت قاعدة التيفور على الأراضي السورية، والتي تم خلالها مهاجمة منشآت إيرانية وقتل خلاله سبعة من حرس الثورة الإيراني تم تعريفهم على انهم مستشارين.حسب الصحيفة
وقالت التقارير ان المسؤولين بالتخطيط عن العملية هو فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. التقديرات في إسرائيل هي ان ايران تريد تسوية حساب مفتوح لها مع إسرائيل، لكنها ستقوم بذلك بدون ان تجر المنطقة الى حرب. واحدى هذه الإمكانيات هو القيام باطلاق عدد محدد من الصواريخ نحو أهداف عسكرية إسرائيلية.
وأقيمت خلال الأيام الأخيرة محادثات حول التطورات بين المسؤولين في المؤسسة الأمنية ورؤساء سلطات محلية في كافة أنحاء إسرائيل، حسب التقارير
وتقول التقارير ان "قادة من حزب الله يشاركون بالتحضيرات للعملية، الى جانب قادة في جماعات شيعية تمولها ايران في سوريا". وذكرت التقارير ان إسرائيل ميزت مشاركة استثنائية بالتحضيرات للعملية، لكن على ما يبدو فان التنظيم يحاول الحفاظ على انشطته بعيدا عن الأضواء حتى لا يؤثر على مكانته في لبنان.
كما اجتمع المجلس الأمني الاسرائيلي المصغر اليوم في جلسة استمرت اربع ساعات خططت مسبقا، ناقش خلالها أعضاء المجلس التوتر شمال إسرائيل والاتفاق النووي مع ايران، على ضوء قرار دونالد ترامب بخصوص الاتفاق النووي، وحول الاحتفال بافتتاح السفارة الامريكية في القدس هذا الشهر.
من المتوقع ان ينطلق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الأربعاء في رحلة رسمية الى موسكو، وان يجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن المتوقع ان يعبر نتنياهو عن المعارضة الإسرائيلية لاستمرار التموضع العسكري لإيران في سوريا، وان يطلب من بوتين العمل للحد من النشاط الإيراني هناك.
