الجيش الإسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين ويصيب آخرين في خروقات جديدة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة

وصل جثمان مجدي نوفل، الذي قُتل بنيران الجيش الإسرائيلي شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح في 26 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: أحمد إبراهيم)

قتل الجيش الإسرائيلي 3 مواطنين فلسطينيين وأصاب آخرين بينهما طفلة،  مساء الاثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026، جراء استهدافات في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، في خرق يومي لاتفاق وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وفي أحدث التطورات، قتل الجيش الإسرائيلي، الشاب محمد عابد بإطلاق نار استهدفه بالقرب من مخيم حلاوة للنازحين خارج مناطق سيطرته في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، وفق مصادر طبية.

وفي شرق مدينة غزة، أصاب الجيش الشاب عبد العزيز محمد مرزوق (30 عاما) إثر طلق ناري استهدفه في شارع يافا خارج مناطق سيطرته بحي التفاح، وفق ذات المصادر.

وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر طبية إن الفلسطيني مجدي محمد نوفل (52 عامًا) استشهد بقصف إسرائيلي على مخيم البريج للاجئين وسط القطاع.

فيما قال شهود عيان إن مدفعية الجيش قصفت بلوك (12) شرقي مخيم البريج، وهي منطقة تقع بمحاذاة أماكن انتشار وسيطرة الجيش وفق اتفاق وقف النار.

وسبقها بفترة وجيزة، استشهاد الفلسطيني محمد خالد عابد برصاص إسرائيلي في الرأس في منطقة الزرقا بحي التفاح، وفق إفادة المصدر الطبي.

وأفاد شهود عيان بأن منطقة الزرقا سبق أن انسحب منها الجيش وفق اتفاق وقف النار.

وفي حدث آخر، قال المصدر الطبي إن الطفلة بدرية عصام صقر، أصيبت برصاص إسرائيلي في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

ومنذ فجر الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة من القطاع، تزامنا مع إطلاق نيرانه العشوائية في أماكن مختلفة.

ومنذ سريان الاتفاق، أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة عن استشهاد 484 فلسطينيا وإصابة 1321 آخرين.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، استمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة