أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو سيختصر ويقصر زيارته المقررة غدا الى قبرص بسبب الأوضاع الأمنية.
ومن المتوقع ان يجتمع نتنياهو غدا مع الرئيس القبرصي والرئيس اليوناني وان يناقش معهم خط انابيب الغاز افروديت. كما من المتوقع ان يقلع نتنياهو الأربعاء الى موسكو وان يجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
جاء القرار بعد وفاة والدة الرئيس القبرصي، حيث انه عمليا حصل تغيير على جدول أعمال رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي ينتهي الساعة 15:00 غدا، وسيكون الاجتماع مع الرئيس الروسي فقط غداة اليوم الثاني.
ديوان رئيس الحكومة الاسرائيلي قرر على ضوء التوتر شمال اسرائيل بانه هناك أهمية وبسبب الأوضاع المتوترة، بأن يمكث رئيس الحكومة أقصر مدة قدر الإمكان خارج البلاد. وخلال غيابه سينوبه الوزير ياريف بار ليف وسيسمح لوزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان بعقد اجتماع للمجلس الأمني المصغر.
وسيجتمع نتنياهو الأربعاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، وسيشارك الإثنين بمسيرة يوم الانتصار على المانيا النازية وبعدها سيجتمعان لمناقشة التموضع الإيراني في سوريا ومناقشة ملفات من أرشيف ايران النووي قال نتنياهو انها "تثبت بان لدى ايران برنامج أسلحة نووي."
واعربت الدوائر الأمنية في إسرائيل امس عن اعتقادها ان إيران تخطط لإطلاق صواريخ باتجاه شمال اسرائيل، ردا على الهجوم على مطار "تي فور" السوري الشهر الماضي المنسوب لإسرائيل.
وأضافت ان هذه الاستعدادات بلغت مرحلة متقدمة. وبحسب الخطة التي تعدها طهران فإن عناصر من حزب الله وفيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات شيعية أخرى في سوريا، سيطلقون صواريخ ارض أرض باتجاه إسرائيل.
ووفقا للتقديرات، فإن إيران لا ترغب في خوض حرب شاملة ضد إسرائيل وبالتالي سيكون الهجوم محدودا ليطال فقط أهدافا عسكرية.
وعلم ان الغاية الإسرائيلية من نشر هذا النبأ هو تحذير إيران من انها ستتحمل كامل المسؤولية عن هجوم من هذا القبيل.حسب تقارير عبرية
وقالت القناة 12 العبريّة إن "الجيش الإسرائيلي في أعلى مستويات التأهب والاستعداد خشية من عمليات تسلل للمعسكرات أو المستوطنات في الشمال."
