بالفيديو والصور تفاصيل استعادة جثة آخر جندي إسرائيلي كان محتجزا في قطاع غزة .. حماس تدعو الدول الضامنة “إلى تحمّل مسؤولياتها"

رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زمير وقائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور وقادة الفرق يؤدون التحية العسكرية للمساعد ران غفيلي 54.jpg

 أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026 استعادة جثة آخر جندي إسرائيلي كان محتجزا في قطاع غزة، ران غفيلي.

وقال الجيش في بيان إنه بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل الطب الشرعي وبالتعاون مع شرطة إسرائيل، أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي عائلة ران غفيلي بأنه تم التعرف على جثمانه وإعادته للدفن في إسرائيل.

وختم الجيش بيانه بالقول، إنه بهذا تم استعادة كل الرهائن من قطاع غزة.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لاحقا أنّه "اليوم الموافق 26 يناير 2026، أُعيد جميع المختطفين الأحياء والموتى من قطاع غزة إلى دولة إسرائيل."

 

‏وأضاف :"بعد 843 يوماً من القتال على مختلف الجبهات، أبلغ الجيش عائلة مقاتل وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، المساعد ران غفيلي،، أنّ فقيدهم قد تمّ التعرّف عليه وإعادته إلى أراضي دولة إسرائيل. وبذلك، اكتملت عملية إعادة جميع المختطفين، الأحياء والموتى، من قطاع غزة إلى دولة إسرائيل."

‏وتابع :"طوال الحرب، عملت قوات الجيش ليلاً ونهاراً، على الجبهة وفي عمق أراضي العدو، معرّضة حياتها لخطر حقيقي، وبعزيمة لا تلين، وبالتزام راسخ بقيمة قدسية الحياة، من أجل تهيئة الظروف لإعادة المختطفين، الأحياء والشهداء على حدّ سواء."

ونشر الجيش الإسرائيلي مشاهد أولية لعملية  استعادة جثمان الرقيب أول ران غفيلي، مؤكدا بأن " قوات الجيش استكملت بقيادة المنطقة الجنوبية، عملية "قلب شجاع" لاستعادة جثمان المختطف الرقيب أول ران غفيلي".

وقال رئيس الأركان ايال زمير خلال أداء التحية العسكرية لجثمان ران غفيلي :"منذ أكثر من عامين ننتظر هذه اللحظة، استعادة المختطف الأخير. تم العثور على جثمان ران غفيلي، وبذلك تكون قد انتهت عمليًا إحدى مهامنا الرئيسية وهي إعادة جميع المختطفين، الأحياء والقتلى، إلى بيوتهم، إلى موطنهم وإلى عائلاتهم."

 وأضاف :"كان ران غفيلي آخر المختطفين. عندما التقيت مؤخرًا بأهله، تاليك وإيتسيك، وعدتهما بأن الجيش سيفعل كل ما بوسعه لإعادة راني إلى البيت. واليوم، بفضلكم وبفضل حزم وإصرار قيادة المنطقة الجنوبية وبفضل لواء "ألكسندروني"، وجنود الاحتياط والكتيبة 75، والأطباء، وأفراد الشؤون اللوجستية ورجال الحاخامية العسكرية، تم إنجاز هذه المهمة. أود أن أعبّر عن تقديري البالغ لكم. لقد حققنا هدفًا من أهداف الحرب، وعلينا الاستمرار في المعركة، وسنواصل ملاحقة أعدائنا أينما كانوا".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عودة الرهينة الإسرائيلي الأخير من قطاع غزة إلى إسرائيل، ران غفيلي، وذلك عقب إعلان الجيش الإسرائيلي التعرف على هوية الجثمان وإعادته.

وقال نتنياهو، في تصريحات لوسائل الإعلام بعد وقت قصير من بيان الجيش، إن القوات الإسرائيلية "عثرت على ران غفيلي، وهو الآن في طريقه إلى إسرائيل"، مشيرا إلى أنه أبلغ عائلة غفيلي بذلك.

ووصف رئيس الوزراء الخطوة بأنها "إنجاز غير عادي لإسرائيل بعد نحو عامين من الحرب،" مؤكدا أن الحكومة أوفت بتعهدها بإعادة جميع الرهائن.

وقال وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في تصريح نشره على منصة "إكس"، أن إعادة جثمان ران غفيلي للدفن في إسرائيل "تمثل لحظة مؤلمة من إغلاق الدائرة"، مع عودة آخر الرهائن من قطاع غزة إلى إسرائيل.

وأضاف كاتس أن هذه اللحظة "تؤكد التزام دولة إسرائيل تجاه جنودها ومواطنيها بإعادة كل واحد منهم إلى الوطن، كما تعهّدنا لعائلاتهم وللجمهور في إسرائيل".

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية عثر على جثمان غفيلي في مقبرة جماعية داخل قطاع غزة، وذلك بناء على معلومات استخباراتية تم الحصول عليها الأسبوع الماضي.

وقبل ذلك قالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي توغلت بشكل مفاجئ منذ عدة أيام غرب الخط الأصفر في حي التفاح شرق مدينة غزة وسط عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي بالمنطقة.

وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية تتمركز في أحد المقابر الموجودة في المنطقة وتضم عشرات الجثث لفلسطينيين وتجري عمليات بحث ونبش عبر آليات ومعدات حفر تزامنا مع تحليق كثيف للطائرات المسيرة.

من جهتها ذكرت الإذاعة العبرية العامة أن العملية في المقبرة كانت تستهدف استعادة جثة الجندي ران غفيلي بناء على مسارات استخباراتية رجحت دفن الجثمان هناك.

وأوضحت الإذاعة أن قوات الجيش قامت بتقسيم المقبرة إلى قطاعات ميدانية صغيرة، حيث يعمل كل فريق هندسي بشكل مركز ومستقل لتسريع وتيرة البحث.

ووفق الإذاعة فإنه لضمان السرعة في تحديد الهوية شارك في العملية طاقم متخصص يضم أطباء أسنان مزودون بأجهزة أشعة سينية محمولة، لمقارنة صور الأسنان ميدانياً وهي الوسيلة الأسرع للتعرف وفرق هندسية وقوات تأمين لحماية المنطقة وتسهيل عمليات الحفر.

وأعلنت إسرائيل، أمس الأحد، أن قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ منذ نهاية الأسبوع عملية واسعة النطاق للبحث عن جثمان الرهينة الأخير في قطاع غزة.

وبحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، جرت عمليات البحث في مقبرة شمال قطاع غزة، وتشمل أعمال تمشيط واسعة تعتمد على استنفاد كامل المعلومات الاستخباراتية المتوفرة.

ووفق هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان)، جرت عمليات البحث استناداً إلى معلومات استخباراتية وردت قبل فترة طويلة، غير أن معلومات إضافية وصلت في الأيام الأخيرة من حركة حماس، أشارت إلى أن المقبرة هي المكان الذي يوجد فيه غفيلي.

وفي السياق، أعلنت إسرائيل أمس أنها وافقت على فتح معبر رفح بشكل محدود يقتصر على عبور الأفراد فقط، وذلك ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة، بعد اتمام عملية استعادة جثمان ران غفيلي.

وأوضح البيان أن فتح المعبر كان مشروطا بإعادة جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء، وأن تبذل حركة حماس جهدا كاملا لتحديد أماكن جثامين الرهائن الإسرائيليين القتلى وإعادتهم.

وأضاف البيان أنه مع اتمام عملية البحث عن غفيلي، سيتم فتح معبر رفح، وفقا لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة.

في المقابل، اعتبرت حركة حماس أن العثور على الأسير الأخير في قطاع غزة يؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم “العثور على جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في غزة، يؤكد التزام حركة حماس بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة ومنها مسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق”.

وقالت حماس في بيان آخر إن “المقاومة انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه، بذلت جهودا كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولا بأول، بما أسهم في التمكن من العثور على الجثمان”.

وأضافت أن “هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول”.

ودعت الحركة إسرائيل لاستكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملة، “دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، وخاصة فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود”.

وشددت على ضرورة “دخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع”.

كما دعت الحركة الدول الضامنة “إلى تحمّل مسؤولياتها، بضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المُعطَلَة من جانب الاحتلال، بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير”.

وينظر إلى عودة آخر أسير على نطاق واسع باعتبارها إزالة للعقبة المتبقية أمام المضي قدما في فتح معبر رفح، وهو ما سيشكل إشارة لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.

وكانت عودة جميع الأسرى المتبقين، أحياء أو أمواتا، جزءا مركزيا من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول.


والأحد، أعلنت “كتائب القسام”، الذراع العسكري لحركة حماس، أنها أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل المتوفرة لديها بشأن مكان ران غفيلي.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يجري عمليات بحث في أحد المواقع استنادا إلى تلك المعلومات.

جاء ذلك في تدوينات على منصة تلغرام، لأبو عبيدة، الناطق الجديد باسم كتائب القسام، والذي جاء خلفا لحذيفة سمير عبد الله الكحلوت، المكنى “أبو عبيدة”، والذي قتلته إسرائيل خلال حرب الإبادة على القطاع.

وقال أبو عبيدة: “فيما يتعلق بجثة الجندي ران غفيلي؛ فنؤكد أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثة الأسير، وما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء”.

وقُتل غفيلي، وهو رقيب في وحدة الدوريات الخاصة “يسام” التابعة للشرطة الإسرائيلية، يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ونُقلت جثته إلى غزة.

رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زمير وقائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور وقادة الفرق  يؤدون التحية العسكرية للمساعد ران غفيلي.jpg
رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زمير وقائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور وقادة الفرق  يؤدون التحية العسكرية للمساعد ران غفيلي  54.jpg
رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زمير وقائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور وقادة الفرق  يؤدون التحية العسكرية للمساعد ران غفيلي  12.jpg
رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زمير وقائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور وقادة الفرق  يؤدون التحية العسكرية للمساعد ران غفيلي  11.jpg
رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زمير وقائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور وقادة الفرق  يؤدون التحية العسكرية للمساعد ران غفيلي  6.jpg
رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زمير وقائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور وقادة الفرق  يؤدون التحية العسكرية للمساعد ران غفيلي  2.jpg
رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زمير وقائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور وقادة الفرق  يؤدون التحية العسكرية للمساعد ران غفيلي  1.jpg
 

الجيش الإسرائيلي يبث مشاهد أولية من  عملية  استعادة جثمان ران غفيلي.jpg
الجيش الإسرائيلي يبث مشاهد أولية من  عملية  استعادة جثمان ران غفيلي  2.jpg
 

والد رين غويلي.jpg
والد رين غويلي 22.jpg
والد رين غويلي 11.jpg
رين غويلي.jpg
ران غويلي.jpg
استعادة جثمان المختطف الرقيب أول ران غويلي.jpg
استعادة جثمان المختطف الرقيب أول ران غويلي 1.jpg
استعادة جثمان المختطف الرقيب أول ران غويلي 22.jpg
استعادة جثمان المختطف الرقيب أول ران غويلي 4.jpg
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس