اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إيران بـ "السعي حاليا إلى زرع أسلحة بالغة الخطورة في سوريا لاستخدامها ضد إسرائيل".
وأضاف نتنياهو في ختام لقاء ثلاثي بمشاركة زعيم قبرص نيكوس أناستاسياديس، ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس في قبرص ، أن الغاية من زرع تلك الأسلحة ـ التي لم يوضحها ـ محددة، وهي "تدمير" بلاده.
وتابع أن إيران "تدعو بشكل علني يوميا إلى تدميرنا، وإزالة إسرائيل من على وجه الأرض، وتمارس عدوانا لا يمكن إنكاره ضدنا وضد أي شخص آخر في المنطقة".
واستطرد: "من مصلحة الجميع منع هذا العدوان الإيراني. إذا وصلوا (الإيرانيون) إلى البحر الأبيض المتوسط، فإنهم يرغبون في إقامة قواعد بحرية عسكرية في البحر المتوسط للسفن الإيرانية والغواصات الإيرانية. هذا تهديد واضح لنا جميعا".
ولم يصدر عن الجانب الإيراني رد فوري على اتهامات نتنياهو.
كان نتنياهو قال قبيل مغادرته إلى قبرص صباح اليوم: "أغادر البلاد الآن لحضور قمة مع زعيمي قبرص واليونان. سنبحث فيها سلسلة من المواضيع وعلى رأسها احتمالية مد أنبوب غاز من إسرائيل إلى قبرص عبر اليونان إلى أوروبا. هذا يحمل في طياته تداعيات اقتصادية هائلة بالنسبة إلى دولة إسرائيل في حال تنفيذ هذا المشروع".
وأضاف: "بطبيعة الحال سأبحث أيضا القضايا الإقليمية وعلى رأسها العدوان الإيراني المتزايد في منطقتنا".
وعقد نتنياهو لقاءت ثنائية مباشرة مع زعيم قبرص أناستاسياديس، وبعد ذلك مع رئيس الوزراء اليوناني تسيبراس قبل اللقاء الثلاثي.
وأشار بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أنه تم في ختام الاجتماعات الثلاثية توقيع عدة اتفاقات.
وحول ماهية تلك الاتفاقات، أشار البيان إلى توقيع إسرائيل اتفاقية للتعاون في مجال الأمن الداخلي مع قبرص، ستتيح للسلطات المعنية من الجانبين إقامة تواصل مستمر بغية محاربة الأعمال الإجرامية.
ولفت إلى أنه تم أيضا توقيع اتفاقية للإنتاج المشترك في مجال السينما مع قبرص، واتفاقية تعاون تعنى بالحيلولة دون التلوث البحري مع اليونان وقبرص ، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات مع اليونان وقبرص تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال وضع الألياف البصرية.
