هيئة مسيرة العودة تضع برنامج التحشيد لـ “مليونية الزحف“

بدأت الهيئة المشرفة على فعاليات "مسيرة العودة الكبرى"، بوضع البرنامج المخصص لـ "تحشيد" السكان للمشاركة في "يوم الزحف" المقرر يوم 14 الجاري، والذي سيشهد ذروة الفعاليات الشعبية التي انطلقت قبل شهر ونصف، والمتوقع أن تشهد صدامات ومواجهات حامية، خاصة وأن الترتيبات تقوم على أساس اجتياز الحدود الفاصلة لتطبيق "حق العودة" بشكل عملي.
وتقرر حسب ترتيبات اللجنة المشرفة على الفعاليات، أن تبدأ عمليات الدعوة لـ "مليونية العودة"، ظهر الأحد المقبل، من خلال دعوات عبر مكبرات صوت تنطلق من المساجد، ومن سيارات تجوب شوارع قطاع غزة، وكذلك من أسطح المنازل، وستستمر النداءات حتى صبيحة يوم الاثنين، الذي سمي بـ "يوم الزحف".
وحدد موعد ظهر الأحد لانتهاء فترة الامتحانات النهائية لطلبة المدارس، حيث يتطلع المنظمون لإخراج حشود كبيرة، أكثر من تلك التي اعتيد على مشاركتها خلال أيام الجمع الماضية في "مخيمات العودة الخمسة" المقامة على حدود قطاع غزة الشرقية.
ويقوم المخطط على وصول المشاركين بهذه الأعداد الضحمة لمناطق المخيمات المقامة منذ 30 آذار/ مارس الماضي، لتبدأ من هناك عملية "الزحف" صوب السياج الفاصل من أجل اجتيازه، والشروع بشكل عملي في تطبيق "حق العودة".
ومن المقرر أن يتم التركيز خلال الأيام المقبلة من قادة الفصائل ومن المشرفين على الفعاليات، من خلال لقاءات سياسية وثقافية وصحافية، على حث السكان للمشاركة في تلك الفعاليات التي تبلغ ذروتها مع الموعد المخصص لنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة.
ويعقد اليوم رئيس حركة حماس في قطاع غزة، لقاء مع المجموعات الشبابية في القطاع، استعدادا لـ "مليونية العودة".
ويحضر اللقاء إلى جانب السنوار كل من جميل عليان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وجميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي السياق دعت الهيئة التنسيقة العليا لمسيرة العودة، على صفحتها على موقع "فيسبوك"، المواطنين لتقديم اقتراحات ونصائح ضمن استعداداتها لتنظيم "يوم الزحف".
ودعت لتقديم اقتراحات ما قبل عملية "اجتياز السلك" وكذلك الخطوات المطلوبة "بعد العبور"، مجددة التأكيد على أن "مسيرة العودة" هي"مسيرة سلمية ولن تتخذ غير السلمية طريقا لها".
وحملت اقتراحات المشاركين أن يتم التقدم والعبور على شكل جماعات من عدة نقاط في مخيمات العودة لـ "تشتيت الاحتلال".
وطالب متفاعل آخر مع المنشور أن يتم توفير خزانات مياه كبيرة، تكون قريبة من المتظاهرين تحتوي ماء ومواد قاعدية لاستخدامها في حال التعرض للغاز المسيل للدموع، إضافة إلى توفير "سواتر متحركة" لحماية المشاركين، غير تلك السواتر الثابتة.
وقد طالب شخص آخر بأن تكون عملية اجتياز الحدود بشكل جماعي، من خلال تشابك أيادي المشاركين لـ "تحقيق الهدف المنشود". وطالب أحد المشاركين بأن يرفع المشاركون في عملية اجتياز الحدود لافتات مكتوب عليها "194"، في إشارة إلى قرار الأمم المتحدة الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين، حتى يكون الدخول بـ "غطاء أممي".
وفي هذا السياق أيضا دعت الهيئة التنسيقية سكان قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948 ومخيمات اللجوء، لـ "المشاركة بقوة" في الجمعة المقبلة استعدادا لـ "الحشد الأكبر" يوم 14 الجاري.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -