عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، اليوم الأربعاء، جلسة مباحثات رسمية مع نظيره التشيلي سيباستيان بنييرا، بالقصر الجمهوري في العاصمة التشيلية سانتياغو.
وبحث أبومازن، مع نظيره التشيلي، العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ووضعه في صورة آخر التطورات السياسية في المنطقة، خاصة قرارات الإدارة الأمريكية حول القدس.
وأطلع أبومازن، الرئيس التشيلي، على خطة السلام الشاملة التي عرضها أمام مجلس الأمن الدولي. وبحثا العلاقات التاريخية بين البلدين، وسبل تطويرها وتنميتها في شتى المجالات.
وشكر أبومازن، تشيلي على دعمها النبيل لقضية الشعب الفلسطيني في الهيئات والمحافل الدولية.
وبعد اللقاء الثنائي بين الرئيسين، عقد اجتماع موسع آخر انضم إليه وفد البلدين، عن الجانب الفلسطيني: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، قاضي القضاة محمود الهباش، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، ومدير عام الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي عماد الزهيري، وسفير فلسطين لدى تشيلي عماد جدع، وعن الجانب التشيلي: وزير الخارجية روبيرتو امبويرو.
وكانت قد جرت في القصر الجمهوري في العاصمة التشيلية سانتياغو، مساء اليوم ، مراسم استقبال رسمية للرئيس أبو مازن.
واستعرض أبومازن ونظيره التشيلي سيباستيان بنييرا، حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزف النشيدان الوطنيان التشيلي والفلسطيني.
وصافح الرئيس الفلسطيني كبار مستقبليه من المسؤولين التشيليين.
وكان أبو مازن، وصل فجر اليوم، إلى تشيلي، قادما من فنزويلا في زيارة تستمر يومين، ضمن جولته في عدد من دول أميركا اللاتينية.
