أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي وعضو الهيئة العليا لمسيرة العودة محمد الحرازين، أن "مسيرة العودة تمثل محطة من محطات النضال الوطني الفلسطيني، التي أثبتت للجميع قدرة شعبنا على انتزاع حقوقه، وجعلت قوة عدونا تهتز."
وقال الحرازين خلال لقاء نظمته الحركة على أرض مخيم العودة شرق مدينة غزة ، اليوم السبت :" إن هذه المسيرات مستمرة بعزيمة الشباب الثائر، وستحقق ما عجزت عنه كثير من الجيوش المدججة".
وأضاف خلال اللقاء الذي كان تحت عنوان (حق العودة .. حق مقدس) "جئنا إلى هنا؛ حيث السياج الزائل الذي يفصلنا عن أرضنا المحتلة عام 1948 لنبحث عن الحياة، لا الموت".
وأشار إلى انطلاق عدة فعاليات غدا الأحد، تبدأ بقطار العودة، الذي ينطلق الساعة الثالثة من أرض الكتيبة غرب غزة، ليرسل رسالة مفادها بأنه وبعد سبعين عاما لا يمكن لإسرائيل أن تصبح جارا، وأن الفلسطيني سيرجع إلى أرضه ووطنه التي هجر منها.
ونوه إلى أن مساء هذا الْيَوْمَ (الأحد) سيختم بالتكبير والتهليل والدعوة للحشد الكبير أو يوم النفير الاثنين.
ولفت الحرازين إلى أن غزة ستستصرخ أهالي الضفة وكامل ربوع الوطن المحتل بصيحات التكبير، مشددا على أن حلم العودة يبدأ من القدس.
المقاومة المسلحة أساس
من جانبه، قال القيادي سمير زقوت :"إن هذه الأرض التي تعمدت بدماء الشهداء وعذابات الجرحى فيها شعب لديه من القدرة على ابتداع أشياء لا يتخيلها العدو، فهو شعب معين لا ينضب".
وبين أن الطائرات الورقية لا تعدو كونها وسيلة من الوسائل السلمية، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة استحضار كافة أشكال وصور المقاومة في هذه المواجهة المفتوحة مع العدو الإسرائيلي.
ونوه زقوت إلى أن المقاومة المسلحة أساس في مواجهة الاحتلال، وهي تتكامل مع كافة صور وأشكال المقاومة في إطار كفاحنا المتواصل.
