تواصلت، يوم السبت، فعاليات معرض فلسطين الدولي للكتاب، على أرض المكتبة الوطنية.
وأعلنت أسماء الفائزين بجائزة الدولة في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية لعام 2017، وقدم وزير الثقافة إيهاب بسيسو عرضاً للجائزة ومسوغاتها، فيما أعلن رئيس لجنة تحكيم الجائزة إبراهيم أبو هشهش أسماء الفائزين وكانت على النحو التالي: فاز سليم تماري ونهاد موسى بجائزة الدولة عن مجمل الأعمال، وفازت ليلى الأطرش بجائزة الآداب، فيما فاز جهاد صالح بجائزة العلوم الإنسانية والاجتماعية، وعن فئة الفنون كانت الجائزة من نصيب عدنان جمعة طه (عدنان يحيى)، وفاز عن فئة المبدعين الشباب الشاعر علي أبو عجمية، والفنان بشار مصطفى خلف.
وعقدت عدد من الندوات في قاعة الشهيد ماجد أبو شرار، كانت الندوة الأولى بعنوان "المكتبة الوطنية الفلسطينية، الرؤية والتحديات"، وشارك فيها هاني جبر وديانا صايغ وهالة كيلة، بتقديم ومشاركة من عنان حمد.
الندوة الثانية كانت بعنوان "المقاومة الشعبية الفلسطينية، قراءة في المسيرة الوطنية"، وشارك فيها باسم التميمي، ومازن قمصية، ورائد نعيرات، وأدارها عمر رحال.
وفي فضاء الأطفال عقدت ندوة بعنوان "هل تغيرت الأحلام ما بين جيل الانتفاضة الأولى وجيل الأبناء؟"، شارك فيها سامي الكيلاني، ورجاء الرنتيسي، وأدارت الندوة الشاعرة كوثر الزين.
وأطلقت وزارة الثقافة إصداراتها الخاصة بالمعرض وهي: كتاب "الخبز المر"، للشهيد ماجد أبو شرار، وكتاب "ملك الغائبين" للكاتب إلياس صنبر، والأعمال الكاملة للكاتب حسن البطل.
وفي فضاء الطفل جرى نقاش حول كتب الجيب، مع رمزي الطويل، حيث تناول النقاش سلسلة روايات "ملف المستقبل" نموذجاً.
وعن الكتب التي تم توقيعها مساء السبت فقد وقع داود تلحمي كتابه "الفكرة والدولة"، ووقعت ريتا طه روايتها "الوجه الأسود للبياض"، ووقعت روز شوملي كتابها "جبرا إبراهيم جبرا، جدلية الذات والمحيط"، ووقعت عبير عودة كتابها "الخطيئة المغفورة"، ووقعت سعاد المحتسب روايتها "ميلاء"، ووقع خالد جمعة روايتي الفتيان "مريم الخرساء"، و"صانعة الحكايات".
