“الاعلام“ تخصص برنامج “ذاكرة لا تصدأ“ للحديث عن لاجئين من مخيم الفارعة

سردت الحلقة (65) من سلسلة "ذاكرة لا تصدأ"، التي تنظمها وزارة الإعلام في طوباس، واللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفارعة، بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والوطني، ذكريات حية على ألسنة لاجئين من مخيم الفارعة، في الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية.

وقال منسق وزارة الإعلام في محافظة طوباس، عبد الباسط خلف، "في سلسلة ذاكرة لا تصدأ، ننقل على ألسنة أصحاب القضية، الأحداث على مدار العام وليس فقط في ذكرى النكبة".

وأضاف، "نسعى من خلال هذه السلسلة إلى اعادة الحديث عن كل القرى المدمرة، من كل الجوانب الحياتية، ووصف حياة الفلسطينيين قبل النكبة، وما حل بهم أثناء التهجير القسري"، مشددا على أن الحديث الشفوي هو مصدر أساسي من مصادر  كتابة رواية النكبة، والقرى المدمرة.

وشملت هذه الحلقة أقوال ثلاثة لاجئين وهم: محمد صالح العرجا، من قرية "الفالوجة"، وأحمد عبد الله دغمان (82) عاما من الكفرين، وإبراهيم الشاويش، الذي ولد في قنير.

واسترجع المواطنون الثلاثة ذكريات ما قبل النكبة، ووصف الحياة في قراهم الأم من جميع نواحيها الحياتية ، وأثناء خروجهم، وبعض مشاهد القتل والتدمير، ومحاطات تنقلهم بعد أن طردهم الاحتلال منها، وصولا إلى مستقرهم الحالي مخيم الفارعة.

وسردوا بعض المواقف التي حصلت معهم في قراهم قبل طردهم، ومواقف أخرى أثناء خروجهم

المصدر: طوباس - وكالة قدس نت للأنباء -