قالت وزارة الإعلام في غزة، إن عشرة صحفيين أصيبوا برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" خلال تغطيتهم الإعلامية لمسيرة "مليونية العودة".
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي استهداف قوات الاحتلال المتعمد للطواقم الصحفية خلال تغطيتهم الإعلامية لمليونية مسيرة العودة.
وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف في تصريح صحفي إن الاستهداف أدى إلى إصابة ستة صحفيين أصيبوا بالرصاص الحي، وهم الزملاء ياسر قديح، وعمر حمدان، وهاشم أبو حدايد، ومحمد أبو دحروج، وأحمد زقوت، ومحمد دوينك، وعبد الله الشوربجي.
وأضاف من بين الاصابات إصابات بالاختناق لمراسل صحيفة فلسطين الزميل ربيع أبو نقيرة بالاختناق بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين شرق رفح.
وبين معروف أن هذا الاستهداف يؤكد ما حذرنا منه سابقا أن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين لمنع نقل جرائمه التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا في حراكهم المدني السلمي الأعزل.
وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الاعتداءات على الطواقم الصحفية، داعياً إلى وقف عضوية "دولة" الاحتلال في المحافل الدولية كافة المعنية بحرية الرأي والتعبير والمدافعة عن حقوق الصحفيين والتي كفلتها لهم كافة المواثيق والقوانين الدولية .
ودعا معروف وسائل الإعلام والصحفيين الاستمرار في دورهم والتركيز على فضح جرائم ترسانة المحتل العسكرية ضد المدنيين العزل، مطالباً بضرورة توثيق هذه الجرائم إعلامياً لتقديم دعاوى قضائية ضد قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية.
