مضى العمر واقترب الحساب..
اصبح الموت قاب قوسين أو أدنى..
الأعمار ما بين الستين والسبعين..
وباب القبر مفتوحا على مصراعيه.. منتظرا قدومك
ولك الاختيار:
إما الموت استشهادا بساحات النضال ..
او ميتة الجبناء على الفراش..
فانهض يا ابن آدم وقاوم..
وانفض غبار السنين.. وقاوم..
وارفض الاستسلام .. وقاوم
وانقض عهد المتخاذلين.. وقاوم
وزلزل كيان الغاصبين..
واترك ارثا من البطولة يحيا به الابناء..
فالموت بذل يورث الانكسار..
ستسأل يا ابن ادم عن عمرك فيما افنيته..
فهل ستصمت خجلا؟؟ .. امام السؤال؟؟
انهض يا ابن آدم وقاوم..
فدماء الشهداء تناشدك الانتقام..
وارواحهم معلقة بالسماء... تنتظر الراحة والسلام
فانهض يا ابن ادم وقاوم...
وزلزل كيان الغاصبين..
بقلم/ حسن عجوة
