أيا محمد ... ايا شهيد الفجر..

أيا محمد ... ايا شهيد الفجر..
 

في الثالث من رمضان..
من فوق سبع سماوات.. كعادتها في كل عام
اطلت روحه حائمة فوق مساجد القدس وكنائسها ...
تعاني مرارة الظلم والخذلان..
تتساءل..
يا امتي.. متى القصاص؟؟
يا أمتي..الست شهيد الفجر؟؟
يا أمتي.. ألم أعد في الذاكرة؟؟
************
خطفت.. عذبت.. ضربت
وأحرقت حيا..؟؟
يا أمتي.. متى القصاص؟؟
********
يا أمتي.. ان الروح تائهة ترفض عناق ملائكة السماء..
يا امتي متى القصاص؟؟
اجيبوني!!!!
***********
جاءها الرد...
أيا محمد ... ايا شهيد الفجر..
مهلا.. ورفقا بروحك الطاهرة..
نحن الضمير المقاوم...
نحن الضمير الحي..
نعاهدك ونشهد علينا رب السماء ..
ان القصاص من قاتلك اقترب.. ولو طال الزمان
فيا شهيد الفجر لك منا السلام وعليك السلام..
فلترقد روحك بسلام بحواصل طير خضر..

بقلم: حسن عجوة