رحبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) بتبني مجلس حقوق الانسان، في جلسته الطارئة رقم 28 التي عقدت يوم الجمعة قراراً بأغلبية الأصوات للدول الأعضاء، يدين الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ويطالب بتشكيل وإيفاد لجنة دولية مستقلة للتحقيق على وجه الاستعجال، يعينها رئيس مجلس حقوق الإنسان، للتحقيق في جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية ، ولا سيما في قطاع غزة المحتل التي بدأت في 30 آذار / مارس 2018، سواء قبل أو أثناء أو بعد، لإثبات الحقائق والظروف، بما في ذلك الانتهاكات التي قد تصل إلى حد جرائم الحرب وتحديد المسؤولين عنها، لتقديم توصيات، لا سيما بشأن تدابير المساءلة، كل ذلك بهدف تجنب الإفلات من العقاب ووضع حد له وضمان المساءلة القانونية.
وأبدت الهيئة في بيان صدر عنها اليوم الأحد، استعدادها وجاهزيتها للتعاون مع اللجنة، وتزويدها بكل ما تملك من معلومات تتعلق بما قامت به من تحقيقات في الانتهاكات الجسمية والجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال ضد المدنيين والمتظاهرين الفلسطينيين، واية معلومات اخرى حول جرائم تقع في إطار اختصاص عمل اللجنة، وإذ تدعو الكل الفلسطيني ( جهات رسمية – أهلية – شهود – ذوي ضحايا) للعمل مع وإلى جوار اللجنة، واطلاعها على ما تملك من معلومات وفقا للأصول.
طالبت الهيئة الدولية (حشد) مجلس حقوق الإنسان الدولي بالعمل الجاد من أجل تمكين اللجنة لزيارة قطاع غزة، وتجاوز تأثيرات حالة عدم تعاون الاحتلال الإسرائيلي مع لجان تقصي الحقائق الدولية السابقة.
حثت مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة، الإسراع في الانتهاء من دراستها الأولية والسير خطوة للأمام عبر الشروع في تحقيق ابتدائي بالجرائم الإسرائيلية.
دعت الجهات الفلسطينية المختلفة لإعلان موقف واضح يؤكد على جاهزيتها للتعاون مع اللجنة الدولية، وضمان رسم استراتيجية فلسطينية لتعظيم فوائد نتائج وتوصيات هذه اللجنة، بما يتجاوز تواضع الفائدة من اللجان السابقة.
