وصل مساء الأحد رئيس باراغواي هوراسيو كارتيس إلى إسرائيل، لافتتاح سفارة بلاده التي نقلها من تل ابيب الى القدس، وكان في استقباله وزير الامن الداخلي غلعاد اردان.
وبذلك تصبح باراغواي ثاني دولة في اميركا اللاتينية بعد غواتيمالا، تحذو حذو الولايات المتحدة التي قرر رئيسها دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس. ويتوقع ان تُقدم بلدان اخرى ايضا على الخطوة نفسها.حسب تقارير عبرية
وستفتتح باراغواي سفارتها بالقدس يوم الاثنين، لتحذو بذلك حذو الولايات المتحدة وغواتيمالا، وخطط الرئيس كارتيس لهذا القرار قبل نحو ثمانية أشهر. وقد تم نقاشه، واكد ان هذا القرار لا علاقة له بقرار حكومات اخرى فعلت الشيء نفسه".حسب التقارير
واتخذ رئيس باراغواي قراره هذا إثر زيارة له في تموز/يوليو 2016 الى اسرائيل لاحظ خلالها ان جميع السفراء الموجودين في هذا البلد يأتون الى القدس من اجل تقديم اوراق اعتمادهم لدى السلطات.كما ذكرت التقارير
غير انه شدد على ان نقل سفارة بلادها من تل ابيب الى القدس لا يمنع باراغواي من اقامة علاقة "قوية ووثيقة جدا" مع فلسطين.
في وقت سابق قال السفير الاسرائيلي في اسانسيون زئيف هارفل "نحن ممتنون عميق الامتنان للقرار المهم بنقل سفارة باراغواي. هذا القرار الذي اتخذه (الرئيس هوراسيو) كارتس هو قرار عادل وشجاع". وكان ترامب أعلن في كانون الاول/ديسمبر 2017 قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
واحتج الفلسطينيون على نقل السفارتين الامريكية والغواتيمالية الى مدينة القدس بالتزامن مع "الذكرى السبعين للنكبة في حرب 1948". وانتقلت السفارة من مدينة هرتسيليا الى مبنى الحديقة التكنولوجية في المالحة في القدس الغربية. وسنت اسرائيل في عام 1980 قانونا ضمت فيه القدس الشرقية واعلنتها عاصمتها "الابدية الموحدة" في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي ولا منظمة الأمم المتحدة.
