فتح: الشائعات حول صحة الرئيس عباس دعاية مضادة

أكد القيادي في حركة فتح يحيي رباح، أن ترويج إسرائيل بأن مرحلة ما بعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ستشهد حالة من تفكك السلطة، وطرحها خيارات تتعلق بـ" بتشكيل إمارات محلية بالضفة ودولة في غزة"، يعد أسلوب إسرائيلي معروف وليس فيه أي جديد.

وقال رباح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "منذ انكشاف الخلاف المستحيل بيننا وبين إسرائيل، ومنذ أن بدأنا نخوض معركة مكشوفة في طورها الأعلى بقيادة الشرعية الوطنية الفلسطينية، والأخيرة تروج لهذه الشائعات، وتتحدث عن تدهور صحة الرئيس عباس".

وشدد على أن الأخبار المتداولة بشأن صحة الرئيس، مبالغ فيها تماماً، ودعاية مضادة، لافتاً إلى أنه في الأيام الاخيرة عانى من التهاب في الأذن الوسطى، وكل شئ خير. على حد قوله

واستدرك قائلاً: "الرئيس يبذل جهود هائلة جداً، نتيجة العمل الكثير، ومن عادته الممتازة أن يجرى فحوصات دورية للاطمئنان على صحته باستمرار".

وعلى صعيد موازِ، نوه القيادي الفتحاوي إلى أن الحياة السياسية الفلسطينية مرت بتجارب قاسية جداً، وقد لجئنا إلى مؤسساتنا القوية، كي تستمر المسيرة الوطنية والنضالية لشعبنا، قائلاً: "الوضع الفلسطيني يتحسن أكثر وأكثر مع الأيام".

وأضاف قائلاً: "المؤسسة الوطنية كاملة، لدينا المجلس التشريعي والمركزي ونصوص دستورية، تعالج كل حالة محتملة مهما كانت، بالتالي لا خوف علينا، مستشهداً بعلاجنا للغياب المفاجئ للزعيم الراحل ياسر عرفات، بتعيين رئيس المجلس التشريعي آنذاك روحي فتوح رئيس دستوري لمدة محددة".

وقال موقع (عربي 21)، إن إسرائيل بدأت بوضع تقديراتها الخاصة بـ "اليوم التالي لغياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس" عن المشهد السياسي، لافتاً إلى أنها بدأت تفتح بازار الترشيحات المتوقعة للشخصيات المتوقعة أن تخلفه في المناصب العديدة التي يتقلدها بصورة حصرية.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -