استنكرت حركة فتح "الاعتداء الآثم" على مكتب التعبئة والتنظيم في مدينة غزة، عصر اليوم الثلاثاء، من قبل مسلحين منفلتين. كما جاء في بيان للحركة صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة بالمحافظات الجنوبية.
وأضاف البيان إن "الاعتداء الغاشم على مكتب التعبئة والتنظيم في مدينة غزة، من قبل مسلحين ينشرون الثقافة السوداء بين ابناء الشعب الواحد، ويعثون في الأرض فسادا، ويرهبون الناس، لمجرد أنهم أمنوا بأنهم خارج أخلاق الشعب الفلسطيني، وليسوا سوى قطاع طرق وعصابات إرهابية جبانة، لا تحل ولا تحرم، وتعتدي على الأبرياء والآمنين في شهر رمضان الفضيل الذي جعله الله أمنا وسلاما لعباده."حسب البيان
وقالت فتح في بيانها، إن "هذه الفئة المعتدية إنما تمارس الخراب بكل تفاصيله ولصالح جهة واحدة هي الاحتلال الاسرائيلي المجرم، هم أذرعه وعيونه وادواته، ولكن شعبنا المناضل والصابر، وحركة فتح من خلفه لن يرهبون من قطط تسلحت بالنار لتخفي جبنها وخزيها".
وحمّلت فتح، "أمن حماس في قطاع غزة مسؤولية مباشرة على الاعتداء المسلح والذي مارس فيه المسلحون التخريب الكلي لمكتب التعبئة والتنظيم، وقاموا بإطلاق النار في المكتب لترهيب الحاضرين وتخويفهم." وفقا للبيان
وأضافت ان "الاعتداءات هذه تتم تحت عين ويد أجهزة حماس في القطاع، وهي تتحمل مسؤولية ما جرى، وعليها فتح تحقيق عاجل بالاعتداء."
