برميل بدرجة وزير.. وطفل فلسطيني رضيع

برميل..
بدرجة وزير..
يمتاز..
بالكذب..
الخداع..
والتضليل..
سليط اللسان..
كالغراب ينعق نعيقا..
انبعجت الارض من تحته..
ففغر فاه وارعش لسانه..
قائلا:
القدس قضية هامشية..
القدس غربية وشرقية..
القدس عاصمة لـ "اسرائيل"..
هذا ما تؤكده قرارات الأمم..
(2)
طفل فلسطيني رضيع..
رد عليه..
صارخا..
أيا برميل هذا الزمان..
ان القدس عاصمة فلسطين ..
لا شرقية ولا غربية..
ولا نعترف بأي قرار..
وقتلة الانبياء بوطني..
ليس لهم مكان..
وليس لهم وجود..
فالقدس..
هي الارض..
هي المهد ..
هي اللحد..
هي التاريخ..
هي البداية..
وهي النهاية..
والقدس..
لم ولن تنحني يوما..
وارض القدس التي انجبت..
ابن علون.. وابن بدران..
ابن الخطيب.. وابن مناصرة..
ابن عليان.. وابو خضير
محمد علي ..وابو جمل..
لا حاجة لها بكم..
فدهش البرميل.. فاغرا عينيه..
فصرخة ذاك الطفل ..
ارعبته..
فتسمر في مكانه..
منبعجا للمرة الثانية بعد الالف..


بقلم: حسن عجوة