إخراج الشرطي المشبوه بكسر ساق جعفر فرح في إجازة قسرية

كتبت "هآرتس" أن الشرطة أعلنت، أمس الاثنين، أن الشرطي الذي يشتبه بضرب جعفر فرح بعد اعتقاله في مظاهرة في حيفا، وكسر ساقه، تم إخراجه في إجازة قسرية، وذلك بعد أن قامت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش) بنقل نتائج التحقيق ضد الشرطي "ل" إلى الشرطة، والتي تعزز الشكوك ضده. وتم استجواب "ل" من قبل الوحدة في الأسبوع الماضي، وتم بعد ذلك استبعاده من الخدمة لبضعة أيام. وفقا لبيان الشرطة فإن التحقيق ضد "ل" تتواصل، وفي نهايتها "سيتقرر ما إذا سيتم اتخاذ خطوات إدارية أو ملموسة ضده".

وكان الشرطي "ل" قد أنكر خلال التحقيق أنه اعتدى على فرح في مركز الشرطة بعد اعتقاله خلال مظاهرة جرت في حيفا احتجاجا على قتل المتظاهرين على حدود غزة. كما نفى أفراد الشرطة الذين تواجدوا في مركز الشرطة ادعاءات فرح بالاعتداء عليه وكسر ساقه. لكن إفادات أخرى وصفت التعامل العنيف من قبل "ل" مع المعتقلين. وشهد عنان محمد عودة، أحد المعتقلين، أن الشرطي ركل فرح وهو ملقى على الأرض، وشتمه وهدده. وقال نجل جعفر، بيسان، والذي اعتقل أيضا، إن "ل" رفعه عن الأرض ومن ثم أسقطه بالقوة. وقال عمار أبو قنديل إنه بعد أن تذمر من تعامل "ل" مع المعتقلين، هدده "ل" وبصق على المعتقلين. وقال علي مواسي إن "ل" قال للمتظاهرين "اليوم سنحتفل عليكم، سنضاجعكم" ثم نعتهم بأبناء الزانيات وبصق عليهم.

وردا على بيان الشرطة، قال فرح: "لقد هاجم ثلاثة من أفراد الشرطة المعتقلين أمام قادة ورجال شرطة آخرين، اثنان منهم هددا الطاقم الطبي في مستشفى بني تسيون. أتوقع من الشرطة والمستوى السياسي أن يتحملوا مسؤولية ثقافة الأكاذيب والعنف المتبعة في الشرطة. لقد حاول القائد العام للشرطة بنفسه التغطية في أكثر من لقاء على الأحداث في حيفا. أتوقع منه ومن قائد المنطقة، ومن قائد محطة حيفا وقائد وحدة يسام أن يعتذروا لجميع المعتقلين الذين تم اعتقالهم وضربهم وإذلالهم دون أساس قانوني".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -