قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أصدر أوامره بحل قضية الرواتب وصرف كل مستحقات قطاع غزة.
وأضاف عريقات في لقاء عبر قناة "الجزيرة" القطرية بأن هناك لجنة عليا شكلت لبحث سبل إزالة آثار الانقسام وملف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في القطاع والذين يعانون من قطع رواتبهم منذ شهرين"، مؤكدا بأن لديه "أمل كبير بأن تستطيع هذه اللجنة التي ستجتمع في الساعات القادمة ان تتجاوز الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، كون المرحلة مصيرية الآن".
وقال إن "المجلس الوطني الأخير اتخذ قرارا بإزالة أسباب الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والرئيس قال إن الرواتب والمستحقات لغزة ستدفع".
وأكد عريقات أن "القيادة الفلسطينية ما زالت تصر على انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، وأنها لن تقبل بدون في غزة أو بدونها."
وشدد قائلا"إن لم نساعد انفسنا كفلسطينيين في هذا المجال لن يساعدنا احد وهناك حكومة وفاق وطني شكلت من كل الفصائل ويجب ان تمكن بكل مسؤولياتها حتى تستطيع النهوض بكل مسؤولياتها ونأمل من الجميع ان يتجاوب معها، على اساس التعددية السياسية ومن ثم الذهاب الى صناديق الاقتراع".
وحول أزمة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله في غزة مع حركة "حماس"، قال عريقات "تجاوزنا هذه الأزمة، ونمد ايدينا لتحقيق إزالة اسباب الانقسام وتحقيق مصالحة حقيقية من خلال الاحتكام لارادة الشعب وصناديق الاقتراع وتمكين الحكومة كاملة".
ولفت إلى أن "هذا ما تم الاتفاق عليه في 12 اكتوبر ويجب ان ينفذ"، مشددا على أن "جميع الفصائل ولدت لإعادة فلسطين للجغرافيا وهي اهم منا جميعا".
وحول صحة الرئيس عباس، قال عريقات إن "الرئيس بخير وتعافى، ويمارس عمله كالمعتاد، وترأس الثلاثاء اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح".
وأوضح عريقات بأن الرئيس عباس "خضع لعملية جراحية في الأذن الوسطى، ثم أصبح هناك مضاعفات والتهابات على الرئة، ما تطلب اخذ المضادات الحيوية التي استلزمت بقائه بعض الوقت في المستشفى، وتماثل للشفاء الآن".
وحول مسألة خلافة الرئيس عباس، قال عريقات "الرئيس بخير، وقال بالأمس إن المؤسسات الفلسطينية قوية ولا تقوم على رجل واحد أو التوريث انما على مشاركة المواطن في الحكم".
وأكد بأن "المطلوب الآن ازالة كل اسباب الانقسام الفلسطيني وتحقيق وحدتنا الوطنية والمصالحة، وعندما نختلف نعود الى صناديق الاقتراع وليس صناديق الرصاص".
وحول رئاسة المؤسسات الفلسطينية في مرحلة ما بعد الرئيس عباس، قال عريقات "باعتقادي المرحلة السياسية القادمة ستكون لها ظروفها ومكوناتها المختلفة من حيث من يرأس فتح والسلطة واللجنة التنفيذية، وهناك حكومة ومجلس وطني ومجلس مركزي"، مستدركا "لا استطيع اطلاق الاحكام من الان".
وذكر بأن المجلس المركزي سيعقد الشهر المقبل، مبينا أنه "سيحدد ان كان هناك حاجة لتغيير قوانين"، مشيرا في الوقت ذاته الى أن المركزي "هو سيد نفسه وسيتخذ مثل هذه القرارات".
وأعلن عريقات عن اجتماع ستعقده اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الاسبوع المقبل، لتوزيع المهام والصلاحيات ومسؤوليات الدوائر على الاعضاء الذين انتخبوا في المجلس الوطني الاخير.
