قالت وزارة الصحة بغزة، إنها تعاني من نقص حاد في مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المستشفيات في قطاع غزة، جراء استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع.
وذكر مدير عام المستشفيات بالوزارة عبد اللطيف الحاج في مؤتمر صحفي، صباح اليوم، إن نسبة العجز في الأدوية والمستلزمات الطبية فاق الـ 50%، مؤكداً أن وزارة الصحة مستمرة في تقديم الخدمات الاستثنائية في ظل استمرار مسيرات العودة الكبرى وتزايد أعداد المصابين.
وأشار إلى أن الوزارة ابتدعت فكرة الخيام الميدانية داخل مخيمات العودة، مما كان لها الفضل في تخفيف العبء عن المستشفيات وتقليص عدد المصابين الوافدين لها.
وأوضح الحاج أن حصيلة الجرحى في مسيرات العودة وصلت لـ 13 ألف جريح، وصل منها للمستشفيات 7 آلاف والباقي عولج ميدانيًا في النقاط الطبية الميدانية".
وقال: "إن عدد الإصابات الكبير ونوعيتها استنزف طواقمنا الطبية العاملة في المستشفيات وأن أغلب الإصابات خلال المسيرات السلمية كانت في الأطراف، واستخدم الاحتلال فيها أنواع من الرصاص المتفجر والمحتوي على الشظايا التي تقوم بتمزيق وتفتيت العظام والأنسجة".
وأضاف: "عملنا بقدرة 4 أضعاف في غرف العناية المكثفة، ونجحنا في استيعاب الجرحى داخلها، رغم النقص الكبير في المستلزمات الطبية".
وأشار الحاج إلى أن وزارة الصحة تتنظر وصول فرق طبية عربية على خطى المملكة المغربية.
