حركة “فتح“ إقليم لبنان تطالب المجتمع الدولي بحماية الشعب الفلسطيني من ادوات الاحتلال القاتلة

طالبت حركة "فتح" إقليم لبنان المجتمع الدولي بحماية الشعب الفلسطيني من ادوات الاحتلال الاسرائيلي القاتلة ، وملاحقة قادته في المحافل الدولية حتى "يدانو على جرائمهم ضد أبناء شعبنا وليس آخرها اغتيال المسعفة المتطوعة رزان النجار، التي استشهدت اثناء أداء واجبها الإنساني ، وسطرت أروع صور البطولة.
واعتبر الحركة في بيان صدر مكتب التعبئة و التنظيم إقليم لبنان أن اغتيال رزان ليس الا مثال على بشاعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته للقوانين والمواثيق والاعراف الدولية.
ودعت الحركة عبر بيانها لإطلاع اللجنة الدولية لحقوق الإنسان على جريمة قتل رزان النجار، وعلى الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال وقيادات جيشه  بحق الشعب الفلسطيني، بعد  "أن منعت تلك الحكومة العنصرية اللجنة من القدوم الى فلسطين والتحقيق في جرائم الاحتلال ضد شعبنا "، موكدة أن "شعبنا ماضٍ في نضاله حتى تحقيق حقوقه العادلة والمشروعة."
واشارت الحركة الى ان شهر أيار الماضي شهد العديد من الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني و خصوصا بما يخص مدينة القدس والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك ، وتمثل بما أقدمت عليه أميركا من نقل سفارتها للقدس ، وما أعقب ذلك من استشهاد العشرات وجرح الآلاف من الفلسطينييين، الذين لن يترددوا عن نصرة القدس والمسجد الأقصى ، انطلاقا من غزة و الضفة الغربية و المناطق المحتلة عام الـ48 ، اضافة الى مواصلة الاحتلال حصاره للمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة ، ومضايقاته للمصلين وللمواطنين ، ووصلت عربدات وصلف المستعمرين إلى إقامة عرس موسيقي داخل الحرم الإبراهيمي في منطقة الصحن ، استمرت لساعات متأخرة.
وقالت الحركة "إن الموجة الامركية المتصاعدة المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني، التي كان آخرها تكرار استعمال "الفيتو" في مجلس الامن الدولي، وتصريحات مندوبيها المرفوضة ، وان استمرار السياسة الأميركية الداعمة للاحتلال واستعماره المخالف لكل قرارات الشرعية الدولية ، لن يزيد الشعب الفلسطيني وقيادته إلا إصرارا على التمسك بالثوابت الوطنية ."
وتابعت القول "ان استمرار تجاوز الخطوط الحمر من قبل جيش الاحتلال وذلك بالاعتداء على المدنيين من جماهير شعبنا الرافضين لوجوده على اراضينا المحتلة ، سيبقي المنطقة بأسرها في مواجهة لهيب دائم ومستمر لا يمكن السيطرة عليه أو التنبؤ بنتائجه."
وقالت "إن الأمن لا يمكن ان يتحقق الا عبر إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتجسيد إستقلال دولة فلسطين بعاصمتها الابدية القدس الشريف ، وحل قضايا الوضع النهائي كافة بما فيها حق عودة اللاجئين وتحرير الأسرى استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة."
واضافت "لقد اختارت حكومة العدو ، وقيادة جيشه المجرمة ، إستمرار الإعتداءات وإرتكاب الجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة الاعتداءات المتواصلة على جماهير شعبنا المتظاهر والمطالب بعودته الى دياره ، وإغتيال المتظاهرين بمن فيهم الاطفال والمقعدين ، والقنص المتعمد للمسعفين و الصحفيين لاخفاء جريمة العدو بحق المتظاهرين المدنيين من شعبنا ، وفرض وقائع احتلالية على الأر ض ، وخاصة في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين ، والتطهير العرقي ، كما يحدث الآن مع البدو من أبناء الشعب الفلسطيني في منطقة الخان الأحمر، أضافة الى العقوبات الجماعية مما بهدف لترسيخ الاستيطان وشرعنة ما يقوم به من انتهاكات جسيمة بحق شعبنا الفلسطيني."

 

 

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -