المدلل: مسيرات العودة مستمرة وعناوين القضية حاضرة فيها

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل:" لا تزال مسيرات العودة مستمرة ولا تزال عناوين القضية الفلسطينية حاضرة فيها، وهناك تواريخ مفصلية أظهرتها هذه المسيرات".

وأضاف المدلل في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، تزامن المسيرات مع نكسة حزيران وذكرى سقوط القدس، سيزيد  مسيرات العودة اشتعالاً وتحشيداً لهذه الذكرى الأليمة التي تمر على الشعب الفلسطيني"، مشدداً على أن هذه المسيرات تؤكد على أن الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله.

وتابع المدلل أن "هناك ترتيبات وفعاليات وضعتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار"، لافتاً إلى أن اليوم سيشهد مسيرات من الدراجات النارية وغيرها تتوجه من مفرق السرايا إلى معبر بيت حانون، كبداية لفعاليات أخرى في هذه الذكرى الأليمة، وصولاً إلى يوم القدس العالمي، والذي سيكون له نكهة أخرى تتمثل في التفاف جماهيري حاشد، يمتد من فلسطين إلى كل العواصم العربية والإسلامية".

يذكر أن يوم القدس العالمي أو اليوم الدولي لمدينة القدس الشريف، هو حدث سنوي يعارض احتلال إسرائيل للقدس. ويتم حشد وإقامة المظاهرات المناهضة للصهيونية في هذا اليوم في بعض الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم، ولكن خصوصا في إيران حيث كانت أول من اقترح المناسبة.

وأردف المدلل قائلاً "نطالب جماهير أمتنا وجماهير شعبنا الفلسطيني أن يؤكدوا لكل العالم أن المؤامرات التي تحاك ضد مدينة القدس، لا يمكن أن تمر مرور الكرام، وأن المجرم "ترمب" بقراراته التي لا وزن لها ضد مدينة القدس، لن تغير من واقع مدينة القدس شيئاً في عقول وقلوب المسلمين والعرب والفلسطينيين".

وشدد على أن "القدس جزء من عقيدة العرب والمسلمين، وأنهم في هذه الأيام يؤكدون على المكانة البارزة لمدينة القدس في يوم القدس العالمي، والذي يأتي بالتزامن مع مسيرات العودة الكبرى، حيث الاحتشاد الفلسطيني من كل شرائح الشعب الفلسطيني تجاه الخط الزائل، ليؤكدوا للعالم أنهم لا يمكن أن ينسوا القدس، وأن معركة الفلسطينيين ونضالهم  مستمر حتى تحريرها".

وختم قائلاً: "هذه الأيام مفصلية تؤكد عليها مسيرات العودة وكسر الحصار، وهي ليست نهاية المطاف، وستستمر المسيرات، وهناك إصرار فلسطيني على ذلك، حتى تحقيق أهدافها التي قامت من أجلها".

ويحيي الفلسطينيون اليوم، الذكرى الـ51 للنكسة واحتلال إسرائيل ما تبقى من فلسطين عام 1967، في ظل استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، في وقت توعد وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بـ «تصفية الحساب» مع حركتي "حماس" و "الجهاد الإسلامي".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -