ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يعتقد بأنه لا يمكن مواصلة تجاوز مشكلة الطائرات الورقية المحترقة التي يتم إرسالها من غزة، لفترة طويلة، خاصة بعد أن تم تزويد بعضها، مؤخراً، بعبوات متفجرة يمكن أن تضر بالمدنيين ورجال الإطفاء العاملين في المنطقة. وكجزء من الاستعدادات لإمكانية الرد الأكثر صرامة على الظاهرة الجديدة نسبياً، بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، بعرض المشكلة على ممثلي الجيش الأمريكي.
وقد وصل يوسي بيخر، نائب قائد القيادة الجنوبية، أمس، إلى نقطة مراقبة بالقرب من السياج الأمني في قطاع غزة، برفقة ضباط أميركيين كبار، وعرض أمامهم طرق معالجة الجيش الإسرائيلي للضرر الناجم عن الحرائق. واستمع الضباط إلى استعراض حول الظاهرة والأضرار التي تسببها للمزارعين ولسكان المنطقة. كما قدم بيخر إحاطة عن القطاع وعن مواقع المظاهرات الفلسطينية، والتي من المتوقع أن تستأنف اليوم، في ذكرى النكسة (حرب الأيام الستة).
وتطرق وزير الجيش افيغدور ليبرمان إلى هذه القضية في اجتماع لكتلة "يسرائيل بيتينو". وقال "سنصفي كل الحسابات مع حماس والجهاد الإسلامي والإرهابيين الآخرين الذين يعملون ضدنا من قطاع غزة" مضيفا انه تم إطلاق نحو 600 طائرة ورقية وتم إسقاط 400 منها بواسطة التكنولوجيا، ووصلت حوالي 200 منها إلى أراضينا وتسببت في 198 حريقًا تم خلالها حرق 9000 دونم من المحاصيل والغابات".
