دفع المنتج الهوليوودي العملاق هارفي واينستين يوم الثلاثاء أمام محكمة في الولايات المتحدة، ببراءته من تهم الاغتصاب والتحرش الجنسي بحق عدد من النساء والممثلات اللواتي عملن معه.
وانتشر محققو قسم الجرائم الجنسية في نيويورك بكل أنحاء العالم في مسعى لتثبيت التهم على هارفي واينستين وايجاد أدلة ضده، بعد توجيه تهمتي اغتصاب وتهمة ارتكاب عمل جنسي، بمقصد التحرش الجنسي. وقد زر طاقم المحققين أربع دول على الأقل.
وكان واينستين قد وافق على ارتداء جهاز تعقب على القدم وتسليم جواز سفه بعدما سلّم نفسه للشرطة قبل أسابيع قليلة، فأطلقت المحكمة سراح قطب السينما الهوليوودي بكفالة بلغت مليون دولار على ذمة التحقيق.
واتهمت أكثر من 70 امرأة واينستين بسوء السلوك الجنسي على الرغم من أن القضية تتعلق فقط باتهامات اثنتين منهن. وتعود بعض الاتهامات إلى عقود مضت.
وينفى واينستين قيامه بأي ممارسة جنسية مع أي شخص من دون موافقته.
وأحدثت فضيحة المنتج الهوليوودي النافذ هارفي واينستين الذي تتهمه أكثر من مئة امرأة مغمورة أو مشهورة من بينهن آشلي جاد وغوينث بالترو وسلمى حايك، بالتحرش والاغتصاب والاعتداء الجنسي، هزّة قوية في قطاع السينما تردد صداها في مجالات شتى، من الرياضة إلى السياسة مرورا بالإعلام.
يذكر أنه تم لأول مرة، نشر العديد من الادعاءات عن التحرشات الجنسية للمنتج بنجمات سينمائية أو من عملن في هذا المجال، في تقارير أحدثت ضجيجا في صحفيتي "نيويورك تايمز" و"نيويوركر".
ونشأت حركة #أنا-أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي في خضم هذه الفضيحة للتنديد بظاهرة التحرش الجنسي. وقد ادعت عدة ضحايا على المنتج البالغ من العمر 66 عاما أمام القضاء. وتعد توجيه الاتهامات له الخطوة الأولى من نوعها بحق المنتج الحائز على عدة جوائز "أوسكار" والذي استبعد من كل الفعاليات السينمائية العريقة إثر تكشف أمره.
