أعلن سفير فلسطين لدى باريس سلمان الهرفي، اليوم الأربعاء، أن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) سيزور فرنسا قريباً، وهي الزيارة الأولى له عقب مغادرته المستشفى في رام الله يوم 28 أيار/مايو الماضي.
وقال الهرفي في حديث لاذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، إن "الرئيس سيزور فرنسا قريبا وسيتوجه بكلمة امام البرلمان الفرنسي بناء على دعوة تلقاها".
وأوضح أنه يُجري حاليا بحث موعد الزيارة.
من جهة ثانية ، وصف الهرفي زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لفرنسا بالفاشلة نظرا للخلافات بين باريس وتل ابيب ازاء الملفين الفلسطيني والايراني.
من جهة أخرى، نفت بعثة فلسطين لدى فرنسا، ما أوردته القناة العاشرة العبرية، وتناقلته وسائل اعلام عربية وأجنبية، على لسان السفير سلمان الهرفي، حول مسيرات العودة.
وأكدت البعثة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن السفير الهرفي لم يتحدث اطلاقاً إلى أي مسؤول فرنسي أو اجنبي حول تمويلات محتملة لمسيرات العودة.
وجددت مواقف السفير الهرفي ، بأن مسيرات العودة جاءت لتذكير العالم بالحق الكامل لأكثر من ستة ملايين فلسطيني ما زالوا يعيشون حالة اللجوء منذ سبعين عاما، رغم القرارات الدولية التي نصت على حقهم في العودة الى ديارهم، خاصة القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويواصل الفلسطينيون؛ منذ 30 آذار/ مارس (الذكرى الـ 42 ليوم الأرض)، في مسيرات "العودة الكبرى" السلمية، قرب السياج الفاصل على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 (احتلال فلسطين "النكبة")، ورفع الحصار المستمر على غزة منذ نحو 12 عامًا.
