أعلنت حركة "فتـح" عن تجميد كافة مشاركتها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة احتجاجا على "ملاحقة واعتقال"أبنائها وكوادرها من قبل الأجهزة الأمنية التي تديرها حركة "حماس" في القطاع.
وأدانت واستنكرت الحركة في بيان أصدرته مفوضية الإعلام في المحافظات الجنوبية، اليوم الأربعاء، ما تقوم به الأجهزة الأمنية في القطاع من أعمالٍ وصفتها بـ"خارجة عن عاداتنا وتقاليدنا" في منع وتكسير بيوت عزاء الشهداء ، وملاحقة أبنائها وكوادرها في القطاع، وأخرها الاعتداء وإختطاف الاسير المحرر إبراهيم أبو علي أمين سر حركة فتح في إقليم الشرقية ، الذي امضى اكثر من ٢٠ عاماً في سجون الاحتلال للمرة الثانية، وشقيقه وابن شقيقه.حسب البيان
وقالت في بيانها "إن حركة "فتـح" بغزة إذ تدين هذا العمل وتستنكره ، فإنها تعلن عن تجميد كافة مشاركتها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة."
وإتهمت عبر بيانها حركة "حماس" بانها "تتلاعب في القانون لتلفيق التهم لإعتقال أبناءها وكوادرها في قطاع غزة لتضليل الرأي العام، وذلك ليتناسب مع مصالحها وعربدتها ، وهذه التصرفات اللامسؤولة من حركة حماس من شأنها أن تثير الفتن بين أبناء شعبنا".حسب قول البيان
وشددت حركة "فتـح" على أن "الوحدة الوطنية تتطلب الارتقاء للسلوك الوطني والابتعاد عن كل ما يمس كرامة أبناء حركة "فتــــح" وأبناء شعبنا عامة، ويكرس الانقسام." مؤكدة بان الحركة دائماً حريصة لوحدة الصف الفلسطيني وتسعى للوحدة الوطنية "رغم ممارسات حركة حماس اللامسؤولة، لمواجهة والتصدى لمخططات الاحتلال الصهيوني".وفق البيان
