عمرو يحث السلطة للاستجابة لحراك رام الله والبدء بمعالجة الأمور

قال عضو المجلس الوطني نبيل عمرو، إنّه من حق المواطنين الفلسطينيين أن يعربوا عن آرائهم بكل الوسائل السلمية؛ مُعتبرًا ما حدث في رام الله بالأمس هو خطوة إيجابية باتجاه التضامن مع أهلنا في غزة، وإيصال صوت مختلف للقرار الرسمي.

وشدد عمرو في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الإثنين، على أن الوضع يجب أن يُعالج بأسرع ما يمكن، خصوصاً بعد أن ثبت بأن إجراءات من هذا النوع تؤدي إلى نتائج عكسية".

وأكد أن ما حدث بالأمس في رام الله هو خطوة في الاتجاه الصحيح، ويجب أن تظل دائماً سلمية، حتى تعالج الأمور بشكل مسؤول".

وحث عمرو السلطة الفلسطينية أن تستجيب وتبدأ بمعالجة الأمور عملياً وليس نظرياً"؛ مُضيفًا : "مَن خرجوا ليسوا كل الناس، ولكنهم يعبرون عن رأي كل الشعب الفلسطيني، الذي يرفض الإجراءات التي وضعت على غزة".

واحتشد مئات الفلسطينيين، مساء اليوم الأحد، على دوار المنارة بمدينة رام الله بالضفة المحتلة للمطالبة برفع الاجراءات التي يفرضها الرئيس محمود عباس والحكومة على قطاع غزة.

وجابت المسيرة الحاشدة الشوارع المحيطة بدوار المنارة، وشارك فيها عشرات النشطاء والصحفيين والشخصيات الوطنية والاعتبارية.

وطالب المشاركون في المسيرة السلطة الفلسطينية برفع الاجراءات عن غزة فورا، رافعين أصواتهم بأن "غزة هي الأساس".

وفي معرض سؤاله حول عدم تنفيذ قرار الرئيس "أبو مازن" بشأن صرف الرواتب، قال عمرو : "ليس مطلوباً الآن الحديث في هذا الموضوع، بل المطلوب نشاط شعبي واسع ومؤسساتي لإنهاء هذه المأساة فوراً، لأن المواطن في غزة لا يريد نتائج حاكمات، ولكنه يريد أن يأخذ راتبه وأن يفتح أمامه أبواب لإنهاء الحصار".

وكان الرئيس محمود عباس في كلمة له بختام أعمال الدورة 23 للمجلس الوطني الفلسطيني قال: "لم نتمكن من دفع الرواتب في غزة الشهر الماضي لأسباب فنية، وهذا ليس عقوبة ولا عقاب ولا أسمح بكلمة عقوبة أو عقاب، الإنسان لا يعاقب شعبه، هؤلاء أهلنا".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -