ثمّن "تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح بساحة غزة" الحراك المطلبي "العادل" الذي دعا له الأسرى المحررون، واعتبر أن "هذا النوع من الحراكات هو أداة ضغطٍ جماهيرية وشعبية لانصاف الأهل في غزة في وجه العقوبات الظالمة التي تفرضها عليهم حكومة المقاطعة."
وستنكر التيار في بيان له ما وصفها "السلوكيات" التي أدت إلى فض الاعتصام الجماهيري، وراى أنه "من المعيب محاولة جر الجمهور المكلوم إلى اشتباكات في ظل القهر الذي تمارسه حكومة الحمد الله بحق الأهل في غزة"، وراى ايضا "أن أيادٍ لا تريد الخير لشعبنا هي التي تقف خلف تخريب هذا الحراك المطلبي العادل."كما قال
وأثنى التيار على الحراك المطلبي قائلا "إنه ومنعاً للمزايدات عمم على جماهيره وأعضائه عدم الذهاب إلى الاعتصام في يومه الأول، والاكتفاء بمؤازرة الحراك بعيداً عن المشاركة الفعلية، لتفويت الفرصة على المزايدين وأصحاب الأجندات، وهذا من حدث بالفعل، فبرغم أن جماهير التيار وأعضائه لم يشاركوا في وقفة السرايا، إلا أن مواقع وجهاتٍ مشبوهةٍ وطنياً حاولت زج اسم التيار في الأحداث التي نشجبها وندينها كلياً."حسب قوله
ودعا "تيار الاصلاح الديمقراطي في ساحة غزة" إلى "استمرار الاحتجاجات الشعبية السلمية في وجه الإجراءات الظالمة التي تقوم بها السلطة بحق قطاع غزة، وضرورة تفويت الفرصة على كل المتربصين بوحدة شعبنا ووحدة الجماهير التي انكوت بنار الاحتلال ونار الانقسام ونار العقوبات."
