شاركت مجموعة واسعة من النشطاء الفلسطينيين ومناصري القضية الفلسطينية في عواصم عربية وعالمية، اليوم الاربعاء، لنداء حملة "#ارفعوا_العقوبات"، المطالب برفع الإجراءات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.
ونظم عشرات النشطاء وقفة احتجاجية مساءً اليوم في العاصمة الأردنية عمان أمام السفارة الفلسطينية، وطالبوا برفع "العقوبات" عن القطاع وإنهاء حصار غزة.
وفي مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، نظم شبان ونشطاء ومؤسسات وقفة احتجاجية للمطالبة برفع "العقوبات" التي تفرضها السلطة الفلسطينية على غزة.
ورفع المشاركون يافطات تطالب برفع "العقوبات" منها "ارفعوا العقوبات" و"الي بتصاوب على السياج كيف نقطع عنه العلاج" وغيرها من الشعارات المساندة لابناء قطاع غزة.
واكد قائد شرطة بيت لحم العقيد علاء الشلبي ان" الشرطة لن تتدخل في التظاهرة لان حرية الرأي والتعبير مكفولة بالقانون، طالما ان المتظاهرين ملتزمون بالقانون ولا يعتدون على املاك الاخرين."
كانت مصادر فصائلية وحقوقية ورسمية أكدت أن هناك توافقا بين منظمي وقفة بيت لحم والامن على عدم تكرار ماجرى في رام الله قبل ايام من اعتداء وتفريق للوقفة بالقوة.
وبحسب حديث المصادر، فقد تم التوصل الى تفاهمات وتوافق بين مختلف الجهات على تجنب كل ما يمكن ان يؤدي الى توتر الاوضاع خلال الفعالية التضامنية .
كما نظم المئات في العاصمة اللبنانية وقفة احتجاجية أمام السفارة الفلسطينية ببيروت رفضًا للإجراءات، والتنديد بالقمع الذي تعرض له نشطاء فلسطينيين في الضفة أثناء حراكهم السلمي من قبل أجهزة السلطة الأمنية.
وتم إطلاق مجموعة واسعة من الدعوات عبر مواقع التواصل (فيسبوك) للدعوة والتحشيد للمشاركة في الوقفات التضامنية مع قطاع غزة والاحتجاجية ضد السلطة و"عقوباتها".
في مدينة مونبلييه الفرنسية، من المقرر السبت المقبل تنظيم وقفة تضامنية مع غزة من أجل رفع "العقوبات" وفتح المعابر في القطاع.
وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، دعت الحملة للمشاركة بوقفة احتجاجية أمام البرلمان الأوربي السبت المقبل لمطالبة الرئيس محمود عباس وحكومته بإلغاء الإجراءات كافة التي يفرضها على قطاع غزة.
وفي ميلانو الإيطالية، من المقرر خروج وقفة احتجاجية السبت المقبل تحت عنوان "لنقول بصوت واحد لا للإجراءات العقابية المفروضة على أهلنا في غزة، ولمطالبة السلطة بالإلغاء الفوري لكل العقوبات التي تفرضها على غزة"، وفق الداعين للوقفة.
وفي العاصمة الهولندية أمستردام، من المقرر خروج وقفة احتجاجية يوم الأحد المقبل بدبوس، لمطالبة السلطة بإلغاء الإجراءات المفروضة على قطاع غزة، كما سيجري تسليم رسالة احتجاج لممثلية منظمة التحرير في هولندا.
وأوضحت الدعوات السابقة المنشورة على فيسبوك أن الرئيس محمود عباس يواصل منذ 2017 فرض رزمة من الإجراءات "العقابية" على أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، ما أدى لتدهور الأوضاع الانسانية والاقتصادية بشكل سريع وخطير جدا.
ولفتت إلى أن الإجراءات طالت قطاع الصحة، والكهرباء، ورواتب الموظفين، والمستلزمات والمصاريف التشغيلية، كما أدت لوقف جزء من التحويلات الطبية وحرمان المرضى والجرحى من الخروج من غزة وتلقي العلاج اللازم.
وشددوا على أن هذ "العقوبات" تنتهك الحقوق الفلسطينية والإنسانية الأساسية، كما أن فيها تملص واضح للسلطة الفلسطينية من مسؤولياتها تجاه قطاع غزة.
وأشارت الدعوات إلى أنه "في الوقت الذي يقدم أهلنا في غزة خلال مسيرات العودة عشرات الشهداء وآلاف الجرحى ما دفع بقضية العودة إلى سلم الأولويات والاهتمامات الدولية والإقليمية رغم المؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية، تواصل السلطة فرض العقوبات، ما يدفعنا لنقف اليوم مساندين وداعمين، مطالبين بإلغاء الفوري كل العقوبات."
