نظمت مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية اجتماعا لها اليوم في مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في مدينة غزة ، شارك فيه مفوض الاتحادات والنقابات بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح ،واللجنة التنفيذية للمفوضية، ونائب أمين سر المكتب الحركي المركزي للنقابات ،ومفوضي الاتحادات في الاقاليم الثمانية .
وتمت مناقشة الوضع التنظيمي لحركة فتح بشكل عام في المحافظات الجنوبية ، وتقييم أداء وفعاليات المفوضيات ، ومناقشة استكمال تشكيل اللجان والدوائر الخاصة بالمفوضية .
وفي الشأن السياسي ، بدأ عضو الهيئة القيادية لحركة فتح ، مفوض الاتحادات والنقابات العمالية جمال عبيد بشرح موقف حركة فتح من كافة الأمور التي تشغل المواطنين ، وعلى رأسها موقف القيادة الوطنية الرافض بصلابة لما يسمى بــ " صفقة القرن " ، وانجع السبل والوسائل لمواجهة هذه الصفقة المشبوهة ، والتي يحاول الأمريكيون تمريرها بوسال مختلفة ، كان آخرها التذرع بالوضع " الانساني " في قطاع غزة .
وأكد عبيد أن غزة ، ورغم ما مرت وتمر به من أوضاع صعبة وعلى كافة الأصعدة ، إلا أنها "كانت وستظل تدور مع الشرعية الوطنية ، وتتمسك بالثوابت ، ولن تفقد البوصلة التي لا تشير إلا لحقوقنا الوطنية المشروعة وعلى رأسها حقنا في إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ."
وفي موضوع رواتب موظفي السلطة في غزة قال جمال عبيد أنها محفوظة ، "وانها لن تضيع ، وأن قيادة فتح في غزة وعلى رأسها مفوض عام التعبئة والتنظيم ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح تتابع مع القيادة هذا الموضوع الحيوي ، وتصر على إعادة صرف الرواتب كاملة متع كافة المستحقات لجميع الموظفين ."
وثمن عبيد مواقف القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس ، وإصراره على" إفشال كل المبادرات والمؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الوطنية أو الانتقاص من حقوق الشعبالفلسطيني ."
وختم عبيد ، بأن مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية في حركة فتح ستواصل فعالياتها النقابية ، "بما يضمن الأداء الأمثل لدوائرها ولجانها ، وما يحقق خدمة العمال وأبناء شعبنا العظيم ."
