قال الناطق الرسمي باسم حركة حماس حازم قاسم: "إن منسق الأمم المتحدة "نيكولاي ميلادينوف" في إفادته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في غزة كان منحازاً بشكل كامل للاحتلال على حساب حق الشعب الفلسطيني ومعاناته".
وأكد قاسم في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هذا الانحياز لا يخدم الدور المنوط بالسيد ميلادينوف ولا بالدور المنوط بالمجتمع الدولي".
وأضاف قاسم أن "الأصل في أي جهة دولية أن لا تقف موقف الحياد مما يحصل للشعب الفلسطيني، وأن تنحاز للحق الفلسطيني، وتنصف الشعب الفلسطيني وضحايا الاحتلال وتقف إلى جانبهم وتحترم حقوقهم القانونية والمشروعة".
وتابع "هناك عجز كبير من قبل المجتمع الدولي في منع الاحتلال من عدوانه وجرائمه اليومية المتواصلة، التي ترتقي لجرائم حرب ضد الإنسانية".
وشدد على أن "المطلوب من المجتمع الدولي ومكوناته الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني وتطبيق القرارات التي اتخذها عبر مؤسساته سابقاً بهذا الصدد، والضغط على الاحتلال بوقف عدوانه ورفع حصاره، وألا يبقى موقفه سلبياً مما يحصل".
يذكر أن ميلادينوف قدم إحاطته المنتظمة للأمم المتحدة الأخيرة يوم الثلاثاء 19 حزيران/يونيو الجاري، وزعم أن فترة التقرير "اتسمت بارتفاع مستويات العنف، بما في ذلك الهجمات الصاروخية من غزة"، مؤكدا "مقتل 135 فلسطيني على يد القوات الإسرائيلية، حيث اعترفت حماس والجهاد الإسلامي بأن عددا من أعضائها كانوا من بين القتلى"، وفق تعبيره.
وأضاف: "تحت غطاء الاحتجاجات (مسيرات العودة)، شاركت حماس والجهاد الإسلامي وغيرها من المسلحين في أعمال عنيفة واستفزازية، واقترب المئات وحاولوا اختراق السياج، وأحرقوا الإطارات، وألقوا الحجارة والقنابل الحارقة على القوات الإسرائيلية، وأطلقوا الطائرات الورقية الحارقة، ووضعوا العبوات الناسفة في السياج"، وفق زعمه.
وقال: "إن أعمال حماس والجهاد الإسلامي وغيرها من الجماعات في غزة لم تعرض حياة الإسرائيليين والفلسطينيين على السواء للخطر فحسب، بل كذلك الجهود الرامية إلى ضمان مستقبل للعيش في غزة"، مضيفا: "يجب عليهم منع إطلاق الصواريخ وخرق السياج".
