يديعوت: حماس تعزز الكوماندوس البحري

ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال أن تسعى حماس، التي تشعر بأنها مدفوعة إلى الزاوية، إلى توسيع نشاطها الإرهابي إلى الجبهة البحرية.

وفقا لما قاله المقدم بوريس شوستر، القائد السابق للفصيل 916 في سلاح البحرية الإسرائيلية، والمسؤول عن حماية المنطقة البحرية بين إسرائيل وقطاع غزة، في حديث للصحيفة، فإن "المنظمات الإرهابية في غزة تفهم أنها تفقد أصولها الاستراتيجية بعد بناء الحاجز المضاد للأنفاق والتسلل، وتركز على بناء كوماندوس بحري قوي".

ويستعد الفصيل 916، الذي تشغل سفن "دبور"، و"شلداغ"، و"تسراعوت"، لاحتمال أن تحاول حماس تنفيذ هجمات من خلال نشاط بحري مفاجئ. وقال شوستر "إن المنظمات الإرهابية تتدرب على استخدام الكاشطات لتفجير السفن البحرية". وأضاف شوستر، الذي أنهى منصبه مؤخرًا، وسيتم تعيينه قائدًا لفصيل سفن الصواريخ في الأيام المقبلة: "يمكنهم القيام بمثل هذا الهجوم والتسبب في سقوط ضحايا".

وطبقاً لما قاله شوستر، فإنه منذ عملية الجرف الصامد، عندما حاول الكوماندوس البحري التابع لحماس التسلل إلى إسرائيل وتنفيذ هجوم على شاطئ زيكيم، تعمل المنظمة على تعزيز ذراعها البحري. "لقد نما كوماندوس حماس البحري بشكل لا حد له، انهم يدركون أن إسرائيل تنتزع منهم تهديد الأنفاق وهم يبحثون عن حلول أخرى، وحماس تقوم ببناء قوة بحرية جيدة وتدريبها على تدمير المنشآت والمستوطنات الإسرائيلية. إذا كانت هذه خلايا صغيرة ذات مرة، فهي اليوم وحدات كبيرة، مدربة، مع مجموعة متنوعة من الأسلحة، وتتمتع بشكل خاص بكثير من الجرأة". وأوضح: "نحن لسنا غير مبالين بهذا. نحن نحاول دخول رؤوسهم والتفكير كيف كنا سنتصرف لو كنا مكانهم".

في الآونة الأخيرة قام الجيش بتدمير أول نفق بحري تم اكتشافه، وهو يستعد الآن لاحتمال وجود أنفاق أخرى. وقال شوستر "نفترض أن هناك أنفاق أخرى تحت البحر، لكنهم يعدون خيارات أخرى مثل القوارب المتفجرة والعبوات العائمة. اليوم يمكن لنا القول، كما أننا نتدرب على ذلك، أنه لن يكون هناك المزيد من الهجمات المعزولة، ولكن محاولات لتنفيذ هجمات مشتركة، تشمل قيام عدد من السفن بمهاجمة سفينة واحدة".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -