دمعة..
رجل..
طاعن بالسن..
سالت..
على جيل..
ما بين..
اصحاب..
السلطة..
النفوذ..
ورأس المال..
ما بين..
ثقافة السلام..
وديمقراطية امبريالية..
واخرى متحدة..
وقف..
تائها.. حائرا..
فتجاوز..
الموروث النضالي..
متنكرا..
لتاريخه.. لثقافته..
فأصابه
انحطاط..
تخلف وركود..
وغط في..
سبات عميق..
لا..
فكر ولا تفكير..
فأضاع الوطن..
على..
مائدة..
حفل..
هنا..وهناك..
مهرجان..
رقص هنا..وهناك..
طاعن السن..
ساءه الاعوجاج..
فصرخ..
يا أحفاد..
الشقاقي وياسين..
الياسر والحكيم..
الفظوا..
رداء..
الذل والعار..
فانهضوا..
واخلعوا..
رداء العار..
طاعن السن..
تأبى الدمعة..
ان تفارقه..
على جيل..
كان ضحية الاستغلال..
بقلم/ حسن عجوة
