قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بسام الصالحي: "لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة الأمريكية يريدون أن تكون هناك دولة فلسطينية"، مردفاً "هم لا يتحدثون عن دولة فلسطينية، وإنما يتحدثون عن إعادة الاحتلال والحصار بطريقة أخرى".
وتابع الصالحي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "ما تريده إسرائيل والولايات المتحدة هو فقط هو كانتون تابع لهم مُسيطر عليه بشكل كلي وكامل، ولا يؤدي لأي سيادة للشعب الفلسطيني، ويريدوا أن يكون ذلك في غزة أساساً وربما في بعض المناطق المحدودة في الضفة الغربية".
وفي معرض سؤاله حول الإجراءات التي تم اتخاذها بشأن غزة وإلى أي مدى تخدم صفقة القرن وتسهّل تمريرها، قال الصالحي: "ببساطة شديدة، الإجراءات التي تمس غزة يجب أن تنتهي، وكان هذا قراراً في المجلس الوطني، وتم التأكيد عليه".
وأضاف "رفع هذه الإجراءات يعزّز الموقف الوطني والشعبي في رفض صفقة القرن، ويقطع الطريق أمام أي محاولات لاستغلال هذه القضية، بادعاء أن إسرائيل والولايات المتحدة تبحث عن حلول إنسانية للقطاع".
يذكر أن صحيفة معاريف الاسرائيلية نقلت اليوم الخميس عن مصدر في المؤسسة العسكرية والأمنية الاسرائيلية قوله انه جرت محاولة لإيجاد آلية لتحويل الأموال الى غزة تتجاوز السلطة الفلسطينية وبدون اشراف حركة حماس ايضا وضمان عدم وصولها للحركة.
وأشار إلى أن إسرائيل تعتزم تقديم حزمة مساعدات كاملة إلى غزة في غضون شهر إلى شهرين(..)، مشيرا إلى أنه سيتم عرض هذه الحزمة علنا ومباشرةً إلى سكان القطاع بمختلف الوسائل.
وأكد الصالحي في ذات السياق على أن "المشكلة في غزة هي مشكلة الحصار والاحتلال، والانقسام وهو الخطر الذي يتم استخدامه لضرب القضية الفلسطينية"، مشددا على أنه "يجب تكون هناك أولوية لتحييد قضايا الناس عن الخلاف السياسي مع حماس، وتنفيذ قرارات المجلس الوطني، وإعادة دفع الراتب وغيره".
وشدد كذلك على ضرورة التركيز على موقف موحد ضد المشروع الأمريكي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية.
