صور.. تاريخ الزاوية النقشبندية في القدس

نقشات إسلامية مزخرفة وملونة، أزياء نقشبندية ومخطوطات باللغة الأوزبكية أينما تجولت في الزاوية النقشبندية سترى تاريخ عريق موجود منذ ٤٠٠ عام، حيث تعد معلم تاريخي مهم من معالم القدس العثمانية.

بدورها قالت هالة البخاري زوجة عبد العزيز بخاري القائم على الزاوية لقناة "هنا القدس" الفضائية، عن موقعها بالقرب من باب الغوانمة احد أبواب المسجد الاقصى في طريق الآلام، "أسسها بهاء الدين النقشبندي ويقال انه أتى الى القدس او احد من اتباعه، بهدف إيواء الزوار القادمين من دول اسيا واوزبكستان وتركيا ونشر الطريقة الصوفية النقشبندية".

وعن أصول عائلة البخاري قال أحمد البخاري: "جاءت عائلة البخاري من أوزباكستان عام 1616م, بهدف تمثيل بلدانها تماما كالسفارات الآن، ونشر جزء من ثقافتها وعلمها على الطريقة النقشبندية الصوفية القادمة من كلمة أوزبكية (نقش – بند) أي بمعنى ان يكون الله منقوشا على قلب المؤمن ولا تؤثر عليه العوامل الدنيوية.

واستضافت الزاوية النقشبندية لفترات طويلة امتدت لـ400 عام في أيام الخميس من كل أسبوع أهالي القدس والزائرين للمدينة على موائد مجانية، لكنها تقلصت بعد نكسة 67 بسبب الاحتلال أولا، واتخاذ الأوقاف الإسلامية الزاوية كوقف خيري عاماً ثانياً، الأمر الذي حد من الاستفادة من ريع تأجير البيوت لصالح الزاوية، وقد كان عدد الزائرين الأوزبكيين والأتراك والأفغان الى فلسطين قبل عام 67 يتراوح من30 - 80 زائرا سنويا.

ويعتبر الشاي هو مشروب الضيافة ولكن بالطريقة الأوزبكية حيث يصب ساخنا من إبريق السموار وفق خطوات معينة وأصول في الشرب بفنجان البايلا الشبيه بوعاء الحساء, مع إضافة قطعة سكر توضع في الفنجان أو أسفل اللسان, ويستقبلك الأوزبكي بلباس بلده الذي يتميز بعباءة الشبان المزركشة وحسن التعامل والتحدث بهدوء وأدب.

ويؤكد البخاري بأن أفراد الزاوية ونظرتهم إلى الاحتلال وممارساته القمعية, لا تختلف عن أي فلسطيني آخر، ويرى أن أكبر إهانة للمؤمن وتحديدا الصوفي أن يمنع من الصلاة والعبادة في بلده.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -