طالب 7 سفراء أمريكيين سابقين لدى الأمم المتحدة، إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى استئناف تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (أونروا).
وفي رسالة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو والسفيرة الأممية الحالية نيكي هيلي، قال السفراء السابقون إن "حجب الأموال عن أونروا سيكون له تداعيات على الأمن القومي لشركاء الولايات المتحدة في المنطقة"، حسبما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، اليوم الإثنين.
وأضافوا: "هذه الفجوة المالية تشكك في قدرة الأونروا على الاستمرار في تقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية لملايين البشر، ولها تداعيات أمنية وطنية لأقرب حلفائنا، بما في ذلك إسرائيل والأردن".
وتابعوا: "نحن نحثكم على استعادة التمويل الأمريكي للمساعدة في سد هذه الفجوة".
وحملة الرسالة توقيع السفراء توماس بيكرينج وإدوارد بيركنز (عهد إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الأب) ومادلين أولبرايت وبيل ريتشاردسون (إدارة بيل كلينتون) وجون نيجروبونتي (إدارة بوش الابن) وسوزان رايس وسامانثا باور (إدارة باراك أوباما).
وتعاني "أونروا" من أزمة مالية خانقة، جراء تجميد واشنطن في يناير/ كانون الثاني المنصرم، 65 مليون دولار من مساعدتها والبالغة سنويًا 125 مليون دولار.
وتقول الأمم المتحدة إن هذه المنظمة تحتاج إلى 250 مليون دولار. محذرة من أنه بدون ذلك ستضطر "أونروا" إلى خفض برامجها بشكل حاد والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية.
وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.
وحتى نهاية 2014، بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق الخمس نحو 5.9 ملايين لاجئ، حسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء
