أثار اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع السفير القطري محمد العمادي في مقر الرئاسة برام الله العديد من التكهنات حول عودة العلاقات الثنائية التي تجمع الجانبين القطري والفلسطيني بعد فترة من الفتور التي شهدتها العلاقات بين البلدين في أعقاب الازمة الخليجية والحياد الفلسطيني القائم فيما يتعلق بعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية والخليجية ورفض الرئيس الفلسطيني الطلب السعودي بقطع العلاقات مع دولة قطر كما فعلت دول المحور (الاردن ومصر).
وتقول مصادر فلسطينية لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بأن لقاء الرئيس مع السفير القطري جاءت من باب عودة العلاقات الى سابق عهدها خاصة في ظل المرحلة الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية والحديث عن صفقة القرن التي تعتزم الادارة الاميركية الاعلان عنها وحالة الرفض الفلسطيني لهذه الصفقة في وقت تشجعها السعودية التي تعتبر من الدول ذات الوزن الثقيل".
وأكدت المصادر "أن اللقاء اتسم بالإيجابية حيث تم تبادل وجهات النظر فيما يتعلق بتطوير العلاقات بين البلدين بالإضافة الى زيارة مرتقبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس للدوحة للقاء الأمير تميم بن حمد ال خليفة لبحث افاق التعاون المشترك بين البلدين في حماية القضية الفلسطينية".
