أكد القيادي في حركة فتح يحيى رباح، أن ملف المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية، لا يحتاج إلى مزيد من الحوارات، وإنما يحتاج إلى التنفيذ، مستدركاً: "لقد تحاورنا بشكل كامل ومطول واتفقنا على إجراءات معينة للمصالحة". على حد قوله
وقال رباح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "هناك محاولات إسرائيلية لتوريط حماس بقبول صفقة القرن، على خلفية الوضع الإنساني في قطاع غزة، وليس لوضعاً سياسياُ كبيراً ومهماً".
وأضاف أن "أمريكا انتدبت إسرائيل لإقناع حماس، بأن تنضم إلى صفقة القرن على أساس شروط تافهة جداً، وهي معالجة الموضوعات الإنسانية في القطاع، دون الموضوعات السياسية، مستدركاً: "أن قضيتنا سواءً في قطاع غزة أو غيره، سياسية بالدرجة الأولى".
وشدد قائلاً: "ينبغي على حماس أن تجيب على العديد من الأسئلة، وخاصة بعد وجود تسريبات، بأن "حماس على وشك أن يحدث بينها وبين الإسرائيليين اتصالات لإقناعها بأن تكون هي الاختراق في صفقة القرن".
واستدرك قائلاً: "تحركات الشقيقة الكبرى مصر، تأتي لبحث المستجدات على الساحة الفلسطينية، لحمايتها من أي أخطار محدقة بها".
وشدد قائلاً: "نحن في فتح نحذر حماس، في أن تقع في حفرة صفقة القرن، يكفيها أن وقعت في حفرة "الانقسام" الذي ألحق الضرر الكبير بشعبنا، وأن تكون أولوياتها منسجمة مع أولوياتنا الفلسطينية، وذلك كي لا تسقط في الفخ الأمريكي الإسرائيلي".
ونوه إلى تحول مهمة المبعوث الأمريكي "جاريد كوشنر"، إلى المنطقة إلى "عزاء بمناسبة موت صفقة القرن"، كما وصفتها الصحف الإسرائيلية، مشدداً أن جميع الدول العربية التي شملتها زيارة الوفد الأمريكي كانت مواقفها صلبة وصامدة وإلى جانب قضيتنا والقرارات العربية التي تدعم القضية الفلسطينية.
وقالت وكالة (الأناضول) التركية: إن حركة حماس، تلقت دعوة رسمية اليوم الثلاثاء، من جمهورية مصر العربية لزيارة القاهرة؛ لبحث عدة ملفات، ومنها: "المصالحة الفلسطينية"، والأوضاع الأمنية في قطاع غزة.
ونقلت الوكالة التركية، عن مصدرها، قوله: إن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، تلقى اتصالًا هاتفياً، اليوم من رئيس الملف الفلسطيني بجهاز المخابرات العامة المصرية، ودعاه فيه لزيارة القاهرة.
ورجح المصدر، استجابة حركة حماس للدعوة المصرية، وزيارة القاهرة بوفد رسمي رفيع المستوى، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يبحث وفد حماس، عدة قضايا، من أبرزها ملف المصالحة الفلسطينية المتعثرة.
