كشف جيش الاحتلال الاسرائيلي أنّ حركة "حماس" حاولت مؤخرا، جمع المعلومات حول الجنود الإسرائيليين عن طريق حسابات مزيّفة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وزعم ناطق باسم الجيش بانه "في أعقاب هذا الكشف، وإحباط الشبكة، حدّد قسم أمن المعلومات في لجيش التعليمات حول هذا الموضوع، وفعّل موارد لكشف شبكات مشابهة، ضمن حملة "قلب مكسور".
واضاف انه "منذ شهر كانون الثاني 2018، بدأ قسم أمن المعلومات بتلقي توجّهات من عشرات الجنود والجنديات الّذين واجهوا شخصيات مزيّفة في شبكات التواصل الاجتماعي، حيث حاولت هذه الشخصيات إقناع الجنود بتنزيل تطبيقات من متجر التطبيقات الرّسمي التابع لجوجل. في أعقاب تبليغات الجنود، بدأ قسم أمن المعلومات بفحص الموضوع. وبعد الفحص تبيّن أنّ الحديث عن شبكة استخبارية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية." كما قال
واوضح الناطق باسم الجيش بان "التطبيقات الّتي حاولوا إقناع الجنود بتنزيلها تتمتّع بقدرات واسعة تشمل جمع المعلومات حول الجهاز، وجمع قائمة الاتصالات ورسائل SMS، كذلك تعقّب مكان الجهاز، والتنصت، وتنزيل ملفّات إضافية، وجمع ملفات، وصور وفيديوهات، وتصوير صور بشكل مقصود عن بُعد. "
وقال " كما تبيّن أنّ شخصيات منظمة حماس الإرهابية كانت موثوق بها أكثر من مرّات سابقة، حتّى أنّهم توجّهوا للجنود عن طريق "الواتساب" وليس فقط عن طريق "الفيسبوك". بالإضافة إلى ذلك، قامت حماس بوضع تطبيقاتها في متجر التطبيقات الرسمي التابع لجوجل، ولاءمتها لجمهور الهدف الخاص الّذي حاولت مهاجمته. كلّ ذلك يدلّ على الجهود الكبيرة الّتي تمّ بذلها في هذه الشبكة الاستخبارية."
وادعى الناطق باسم جيش الاحتلال بان "معظم الجنود والجنديات الّذين تمت مهاجمتهم، كان لديهم علم بتعليمات أمن المعلومات وعملوا وفقًا لها. لم يتعاون الجنود مع الشخصيات المشبوهة، وقد أخبروا قادتهم وبلّغوا عناصر أمن المعلومات."
واضاف "بالرغم من الجهود في تطوير القدرات الجديدة، والموارد، وتطوير الشخصيات، فبفضل يقظة الجنود وتبليغاتهم لقسم أمن المعلومات، تمّ كشف الشبكة الاستخبارية قبل أن تؤدّي إلى ضرر أمني محسوس."
وقال " ان الجيش يقيم العمليات الواسعة بشكل دائم لزيادة الوعي للتهديدات القائمة في شبكات التواصل الاجتماعي، من بينها: نشر أوامر وتعليمات خاصّة والتأكّد من تنفيذها، عمليات إرشاد وتوعية بقيادة قسم أمن المعلومات، والتي تحاكي شبكات عدائيّة لصنع تلامس بين شخصية غير معروفة تحاول الحاق الضرر بالجهاز الخلوي. "
