أصيب 35 فلسطينياً، واعتقل 10 آخرون، أثناء تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي لعدد من المواطنين والنشطاء حاولوا التصدي لآليات عسكرية اقتحمت تجمع "الخان الأحمر" السكني شرقي القدس المحتلة، تمهيداً لهدمه.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها، قدمت العلاج لـ 35 فلسطينياً، نقل أربعة منهم للعلاج في المستشفيات، أثناء تفريق الجيش لتجمع في الخان الأحمر، فيما اعتقلت قوات الاحتلال عشرة مواطنين ونسطاء بينهم سيدة، خلال تفريق الحشد.
واعتدت قوات الاحتلال بالضرب على عشرات المواطنين والنسطاء الفلسطينيين الذين تصدوا للآليات العسكرية الإسرائيلية التي داهمت التجمع السكني البدوي تمهيداً لهدمه.
ومنذ ساعات الفجر الأولى، داهمت قوات الاحتلال تجمع "الخان الأحمر" وشقت طرقاً فيه تمهيدا لهدمه.
ويرابط عشرات المواطنين والنشطاء في التجمع منذ عدة أيام للتصدي لعملية الهدم.
وداهمت قوات الاحتلال التجمع البدوي، أمس الثلاثاء، وسلّمت المواطنين أوامر تفيد بإغلاق طرق داخلية في التجمع.
وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية، في مايو/أيار الماضي، هدم التجمع الذي يعيش فيه 190 فلسطينياً، ويضم مدرسة تقدم خدمات تعليمية لـ 170 طالبا، من عدة أماكن في المنطقة.
وينحدر سكان التجمع البدوي من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الإسرائيلية.
ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات الإسرائيلية؛ حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى "E1".
وحسب مراقبين فلسطينيين، يهدف المشروع إلى الاستيلاء على 12 ألف دونم (الدونم = ألف مترمربع)، تمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت، بهدف تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة عن وسطها.
