شاركت نقابة الطب المخبري بأعمال المؤتمر الدولي الأول لتلبية الاحتياجات المخبرية لشعوب منطقة حوض المتوسط، الذي عقد في العاصمة الإيطالية روما، برعاية الاتحاد الدولي للكيمياء السريرية، وبمشاركة ممثلين عن الاتحاد العربي وعدد من دول العالم.
وترأس وفد النقابة، نقيب الطب المخبري، رئيس الاتحاد العربي أسامه النجار، إلى جانب رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر الفلسطيني العاشر للطب المخبري رانيا أبو سير.
وعقد المؤتمر، الذي استمرت أعماله ثلاثة أيام، بهدف إيجاد الحلول الطبية والتقنية المناسبة التي تواجه قطاع المختبرات الطبية، ومهنة الطب المخبري.
وقدم وفد فلسطين محاضرتين منفصلتين، تم التطرق خلالهما إلى ما يواجهه قطاع المختبرات الطبية من معيقات وعقبات، حيث يعد الاحتلال الإسرائيلي العائق الرئيسي أمام تطور وازدهار القطاع المخبري الفلسطيني، إضافة إلى مواضيع تتعلق بالجودة والرقابة النوعية للمختبرات الطبية، وتقنيات البيولوجيا السريرية، والجزيئية.
من جانب آخر، عقد النجار عددا من اللقاءات والاجتماعات مع رئيس وأعضاء الاتحاد الدولي للكيمياء السريرية والطب المخبري، جرى خلالها مناقشة وبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الأبحاث العلمية والدورات والمشاركة الفلسطينية في المؤتمرات التي يعقدها الاتحاد.
وتم الاتفاق على ابتعاث أخصائيين في مجال الطب مخبري من أعضاء نقابة الطب المخبري الفلسطينية، للتدريب وصقل الخبرات في مجال تقنيات البيولوجيا الجزيئية والفحوصات الوراثية.
