أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح منها، أن الحديث عن إعلان الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى، معارضته دفع السلطة الفلسطينية، رواتب لذوي الشهداء والأسرى، يأتي في إطار الضغط على السلطة الفلسطينية، للموافقة على صفقة القرن.
وقال مهنا في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن " الاتحاد الأوروبي، رغم الاختلافات والتباينات في موقفه مع الولايات المتحدة، إلا أنه في نهاية المطاف يتبع نظامها الذي تؤيده إسرائيل بشكل مطلق".
وشدد قائلاً: "الإتحاد الأوروبي يريد أن ينصاع للرؤية الأمريكية، على أساس أنها تقود النظام الدولي المُعولم، الذي تعد جزءاً منه والذي يضغط على الشعوب المقهورة ومن ضمنها الشعوب العربية وفي المقدمة منها شعبنا، ولكنها تستطيع معارضته كثيراً".
واستدرك قائلاً: "رغم ذلك، ينبغي أن نرى التباينات بين الموقف الأمريكي والأوروبي ونستفيد منه فلسطينياً، لكن هناك وهم لدى البعض الفلسطيني أن الاتحاد الأوروبي ممكن أن يختلف في سياسته عن الولايات المتحدة ويبتعد عنها".
ونوه إلى أن دول الاتحاد الأوروبي في عداء لقضيتنا وشعبنا، ابتداءً من وعد بلفور وإنشاء إسرائيل ودعم بريطانيا لذلك، بالإضافة للدعم البريطاني الفرنسي لإنشاء إسرائيل، الأمر الذي يضع هذا المحور ضمن معسكر العداء لشعبنا.
ولفت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية إلى أن روسيا تحاول أن تقوم بدور الوسيط في ملف الفلسطيني- الإسرائيلي، مستدركاً: " لكن، غير متأكد استمرار لعبها لهذا الدور في ظل الضعف العربي الرسمي، الذي لن يكون مؤثراً في الضغط على روسيا، لدفعها لتنحاز للقضايا العربية". على حد قولة.
وحسب ادعاء الصحيفة الإسرائيلية، فإنه في أعقاب مصادقة الكنيست على قانون خصم رواتب الشهداء والأسرى، من المقاصة، قالت مصادر أوروبية للصحيفة: "لا نعتقد أن العنف يستحق أي تشجيع أو مكافأة، بل على العكس، يجب منعه وإدانته".
ووفقاً لـ (يسرائيل هيوم)، فقد أعلن الاتحاد الأوروبي، أنه سيبدأ مناقشات مع السلطة الفلسطينية حول هذه القضية.
وقال البيان الأوروبي، الذي نشرته الصحيفة: إن نظام الدفع للأسرى الفلسطينيين الحاليين والسابقين وعائلاتهم هو جزء من الحوار السياسي للاتحاد الأوروبي مع السلطة الفلسطينية، ويتم ذلك على أعلى المستويات.
